مسلسلات رمضان
قصص فتيات مصريات خلعن الحجاب، ورد مستشارة موقع عمرو خالد
18/11/2014

في بداية الألفية الثالثة، ومع تنامي ظاهرة الدعاة الجدد، انتشر الحجاب بين فئة المراهقات بعد أن كان مقتصراً على السيدات وتحديداً المتزوجات منهن، فكانت بنات جيل الثمانينيات يتداولن أشرطة عمرو خالد حول الحجاب في المدارس، لحث زميلاتهن على ارتدائه في هذا العمر المبكر، وكان لعمرو خالد في بداية ظهوره كأول الدعاة الجدد نجومية، وأصبح السؤال الشائع جداً في المجتمع "هي أختك ليه مش محجبة؟ أو انت ليه مش محجبة؟". فما الذي حدث؟

هدى: أصبحت أنا فقط

كنتُ بلا غطاء رأس حتى السنة الثالثة في الثانوية العامة، لم أكن مقتنعة به إطلاقاً، لكن من حبي الشديد لوالدتي حاولت تقليدها في كل تصرف تقوم به، ارتديته في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية، ولأنني لا أشعر بالراحة قررت أن أخلعه في المدرسة فقط، وحين العودة للبيت أرتديه! تخرجت ودخلت الجامعة، وكنت ارتدي الحجاب كما الممثلات الفرنسيات، أي أن يكون مثل غطاء لكن لا يحجب شعري ويظهر جزءا منه! استمررت سنوات على هذا الشكل للغطاء، سبع سنوات كانت كثيرة لأن أحتمل عبء الصراع بين ارتدائه أو خلعه! كنت أعيش صراعاً حقيقياً، وكأني بحياة مزيفة، الى ان اتخذت هذه "الخطوة الجريئة" وخلعته.

قصص فتيات مصريات خلعن الحجاب، ورد مستشارة موقع عمرو خالد صورة رقم 1

سارة: خلعت الحجاب وتنفست

قبل 7 سنوات من الآن، كنت في مطلع المرحلة الثانوية، كانت صديقتي قد انضمت لموجة عمرو خالد، وأخذتني معها. في مدرستنا البروتستانتية كنا نتبادل أشرطة عمرو خالد سراً، كنت أبكي حين يقول ذنوبك، يا أختي من أجل الله، كلما رأى أحدهم شعرك اكتسبت ذنبا جديدا. كان قلبي أخضر صغيرا جدا، بالشكل الذي لا يحتمل صراخ عمر خالد وطنين صديقتي في أذني. كنا نستعد لاستقبال رمضان، كنت أخشى أن يفسد صيامي، إذا ذهبت إلى مدرستي متبرجة، فارتديته.
أيام تمر والثورة تأتي، الثورة غيرت كل شيء، في الثورة عرفت ذاتي، الثورة أزالت الحجاب، أنا لا أشبه حجابي، ولا يشبهني خلعته وتنفست، في المرة الأولى حين نزلت، ارتطم الهواء بشعري، فنزل على عيني، كحبيب يداعب أنوثتي فرحت جدا استعدت شيئا غائبا. ذهبت إلى العمل اندهشوا، وأجمل ما سمعته كان "أنت الآن تشبهين نفسك". أنا الآن أشبه نفسي، الله لا يحب النفاق، لن يرضى بإيشارب صغير أضعه حتى لا يغضب الناس، ولا يحب أن أسجن كل ذلك فأموت كمدا، وهو الجميل يحب الجمال.

قصص فتيات مصريات خلعن الحجاب، ورد مستشارة موقع عمرو خالد صورة رقم 2

"منى": أنا انتزعت حريتي

مرت سنوات الطفولة سريعا لتفاجئني المراهقة بقبحها وحملها الثقيل.. نقمت على حجابي وعلى أهلي الذين حملوني عليه حملاً.. ولكن الأسوأ أني كرهت نفسي.. دون سبب! لم تنقشع تلك الغمامة حتى رحلت عن بيت أهلي، وللمرة الأولى من سنين طويلة أنظر لمرآتي برضى، تحاملت على حجابي.. أقر بهذا، ولكني لم أملك إلا أن أرى فيه كل كلمة "لا" وجهت لي، كل قمع واجهته، كل ظلم وقع علي، أصبح حجابي هو سجاني الذي يقف حائلا بيني وبين جميع متعي وملذات روحي.. حلمت بعالم وردي تتطاير فيه خصلات شعري على أطراف فستان قصير يدور حولي وأنا أرقص بحرية على أنغام شرقية. وانتزعت حجابي وانتزعت حريتي.

قصص فتيات مصريات خلعن الحجاب، ورد مستشارة موقع عمرو خالد صورة رقم 3

سماح: أخوض المعركة مع قطعة قماش

في البدء كان الأمر مجرد أمنية، "نفسي أقلع الحجاب"، هكذا كنت أقول لأصدقائي، لكن بين العائلة كنت أستدعي الأمر بشيء من المزاح حينما يعلق أحدهم على ملابسي، أو عن جزء مكشوف من ذراعي أو رقبتي كنت أقول "مانا هقلعه"، لكني كنت أعرف أن الأمر لن يطول المزاح فيه، وفي صباح أحد الأيام دون تخطيط مسبق وقبل أن أغادر إلى الجامعة وقفت أمام المرآة، أسدلت شعري، أخذت نفسا عميقا وخرجت، كنت متحمسة ومتوترة لأول مرة، ولأني في جامعة يرتادها طبقة تدعي التحضر الظاهري، لم أنل تعليقات سلبية كثيرة، إلا أن أعين الناس ظلت تلتهمني وتراقبني لأيام متتالية حتى اعتادوا الأمر لاحقا، فأنا لست الأولى، ولست الأخيرة، بل الأمر أصبح معتادا في السنوات الأخيرة.

قصص فتيات مصريات خلعن الحجاب، ورد مستشارة موقع عمرو خالد صورة رقم 4

رد عمرو خالد

وردت مستشارة موقع عمرو خالد الأسباب التي دفعت الفتيات لخلع الحجاب، إلى تعنت بعض الآباء في ارتداء الحجاب فور البلوغ، وتهاون الأمهات المحجبات في ظهور الفتيات بلا حجاب، وعدم توضيح أسباب ارتداء الحجاب، والسبب الرابع، حسب صفاء صلاح الدين، لخلع الحجاب، هو تقصير المؤسسة الدينية في التقرب لنفسية الفتيات. بتصرف عن اليومي