قال الكاتب والسيناريست عمر طاهر، إن كتابه الجديد "أثر النبي"، يقصد به المعنى أكثر، موضحا أنه كتب في رمضان الماضي عن بنات سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام، وكان يكتب عن الأدب أكثر من الفكرة الدينية. وحول وجود نصوص منع تجسيد الرسول بالفن، قال: "تجسيد الرسول اجتمع عليه الكل بلا استثناء، ولكن بنات الرسول به اختلاف، ورأيي الشخصي أنه ليس حراما، بل أقرب للبعد عن الشبهات، ولكن لدي رأي رومانسي وليس دينيا، وهو أني أريد الحفاظ على صورة ابنة الرسول فاطمة، في خيالي، ولا أريد تجسيدها أمامي، ولا ماريا القبطية أيضا".
وأكد طاهر أنه طور المقال لقصة، ووسط سطورها هناك شخصيات تستحق أن يروى عنها، مثل حفيدات النبي، وشخصيات أيضا على هامش الراوية، مشيرا إلى أنه عمل بإيقاع بطىء حتى يدقق في المعلومة التي تأتيه، قائلا: "هناك أعمال تكون أصلية ونقلية عن المصدر المباشر، وهناك أيضا من يكتب الأمر بطريقة روائية، مثل عباس العقاد، وأنا أقرب للطريقة الروائية".

"هناك أعمال تكون أصلية ونقلية عن المصدر المباشر، وهناك أيضا من يكتب الأمر بطريقة روائية، مثل عباس العقاد، وأنا أقرب للطريقة الروائية"
وأوضح طاهر أن البعد عن الأسطورة والوصول لـ"حدوتة" الإنسان هى الأساس لديه، لأن كل شخص ملىء بالدراما، لافتا إلى أن هناك قصص حب كثيرة فى حياة الرسول وعائلته، وبها تضحيات كبيرة باسم الحب. وصرح الكاتب والسيناريست: "عملت على القصة وحاولت سرد الدراما، وهى موجودة بكتب السيرة النبوية، ولكن ما أتعبنى هو خروج السطور المتناثرة لتجميعها، ونحن نحكى قصة الرسول وعائلته لنصل لأصل فكرة الدين".