كشف إسحاق سعيد الناجي الوحيد من مذبحة المصريين على يد تنظيم داعش بليبيا أسرارا وتفاصيل جديدة بالمذبحة وظروفها وكيفية اختطاف التنظيم للمصريين قبل ذبحهم. وقال إن بداية الأحداث تعود إلى 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، حيث كان متوجها لمنزله في مدينة سرت بعد انتهاء عمله، وأخبره زملاؤه المسلمون المقيمون معه في المنزل أن مجموعة من داعش أتوا إلى المنزل ومعهم سيارتان بكابينة مزدوجة عليها علم داعش، واختطفوا 13 مسيحيا من المنزل، تاركين باقي الموجودين فيه من المسلمين، مؤكدا أنهم جاؤوا لاختطاف المسيحيين فقط، وكانت معهم قائمة بأسمائهم.
وقال لـ"العربية"، "عناصر التنظيم وهم في طريقهم إلى المنزل وجدوا أمامهم 7 من زملائي الأقباط كانوا عائدين، فألقوا القبض عليهم وحملوهم على السيارة عنوة، وكمموا أفواههم، وبعد وصولهم اقتحموا المنزل والمنزل المجاور، واختطفوا الـ13 الباقين، وكانوا ينادون على الأسماء من خلال القائمة التي معهم، ومن يرد يعتقلونه فورا، تاركين باقي زملائنا المسلمين وعددهم 15، مضيفا أن المنزلين بهما عدة غرف يقيم بها ما لا يقل عن 45 شخصا، جميعهم يعملون بالزراعة والبناء والتشييد".
تفاصيل جديدة عن المذبحة وظروفها وكيفية اختطاف التنظيم للمصريين قبل ذبحهم
وفجر إسحاق مفاجأة حيث أكد أن 7 من المختطفين وهم من ألقى تنظيم داعش القبض عليهم في الطريق كانوا في طريقهم للعودة إلى مصر، واختلفوا مع سائق السيارة التي كانت تقلهم على قيمة الأجرة، فتركوه وعادوا للمنزل على أمل أن يعاودوا رحلة الهروب والعودة لمصر فجر اليوم التالي، لكن مشيئة الله سبقتهم وتم اختطافهم، مشيرا إلى أن عناصر داعش الذين قاموا بعملية الاختطاف كانوا ملثمين، ولهجهتم كانت مصرية وعربية، ومعهم باكستانيون، وعرفنا الباكستانيين من خلال أسمائهم التي نسي أعضاء التنظيم ونادوا عليهم بها أمامنا.

فجر إسحاق مفاجأة حيث أكد أن 7 من المختطفين وهم من ألقى تنظيم داعش القبض عليهم في الطريق
كانوا في طريقهم للعودة إلى مصر

الشاب الأسود الموجود في الفيديو لم تتعرف عليه أسر الضحايا في مصر، بينما تعرفوا على باقي
الموجودين في الفيديو
وأضاف "لجأنا ومعي 7 آخرون مسلمون وأقباط في رحلة الهروب إلى أحد المرشدين بالصحراء، وطلب منا هو وصاحب السيارة التي ستقلنا 450 دينارا لكل فرد، فى حين أن خلع الملابسفة في الوقت العادي 35 دينارا، واستغرقت الرحلة 4 أيام في الصحراء، حتى وصلنا إلى بنغازي، ومنها إلى منفذ السلوم، وعدنا بحمد الله إلى مصر". من جانب آخر، كشفت مصادر أمنية مصرية أن عدد المصريين الذين تم إعدامهم على يد داعش بليبيا 20 فقط، مؤكدا أن الشخص الـ21 إفريقي وليس مصريا. وقالت المصادر لـ"العربية.نت" إن الشاب الأسود الموجود في الفيديو لم تتعرف عليه أسر الضحايا في مصر، بينما تعرفوا على باقي الموجودين في الفيديو، وهم 20 فقط، وهو ما تطابق مع عملية الحصر للضحايا الذين سيتم تقديم بياناتهم للحكومة لتسهيل صرف التعويضات لأسرهم.

كشفت مصادر أمنية مصرية أن عدد المصريين الذين تم إعدامهم على يد داعش بليبيا 20 فقط
وقال إن الضحايا هم ميلاد مكين زكي (27 عاما)، أبانوب عياد عطية (24 عاما)، ماجد سليمان شحاتة (45 عاما)، كيرلس بشري فوزي (23 عاما)، بيشوي اسطفانوس كامل (26 عاما)، صموئيل اسطفانوس كامل (22 عاما)، ملاك إبراهيم سنيوت (30 عاما)، تواضروس يوسف تواضروس (45 سنة)، جرجس سمير مجلي، سامح صلاح فاروق، جرجس ميلاد سنيوت (23 عاما)، مينا فوزي عزيز (23 عاما)، هاني عبدالمسيح صليب (31 عاما)، يوسف شكري يونان (25 عاما)، صموئيل ألهم ويلسن (32 عاما)، عزت بشري نصيف (30 عاما)، لوقا نجاتي أنيس، منير جابرعدلي، عصام بدار سمير، ملاك فرج إبرام (31 عاما).
.jpg)


