رزان، الاسم المستعار لفتاة سورية لا يتجاوز عمرها 25 عامًا، عانت ويلات الحرب في بلادها ما دفعها للهجرة، واليوم تعود الى مسقط رأسها، الرقة التي باتت تحت قبضة تنظيم داعش. اتشحت رزان بالسواد واستعدت لرحلة محفوفة بالمخاطر. الكاميرا سلاحها والنقاب حارسها، رزان بدأت رحلتها من تركيا، سلكت الطريق البري وصولًا الى مدينتها، هنا صرحت رزان لأول مرة "الشعب يريد اسقاط النظام"، فسقط النظام في المحافظة وأصبحت الرقة عاصمة لتنظيم داعش. في شهر شباط 2014، تصل رزان الى المدينة وتجول في شوارعها لرصد ما طرأ عليها من تغييرات. هنا تبدو الحياة للوهلة الاول عادية ورتيبة.