أكد الدكتور فخري صالح كبير الأطباء الشرعيين رئيس مصلحة الطب الشرعي سابقا، "أن هناك شبهات ودلائل تؤكد مقتل اللواء عمر سليمان.. فالرجل بما يملكه من ملفات ومعلومات، كان يشكل خطرا حقيقيا على العديد من رجال السياسة القدامى وعلى جماعة الإخوان التي كانت تسعى وبقوة للسيطرة على مقاليد الأمور في البلاد، وهؤلاء كانت لديهم مخاوف كبيرة من وصوله إلى سدة الحكم، ومن ثم إقصاؤهم تماما من المشهد السياسي وربما محاكمتهم، فقرروا التخلص منه ودفن أسرارهم معه إلى الأبد. وتابع: "هناك شبهات أيضا حول تورط إسرائيل وأجهزة مخابرات دولية في اغتيال "الجنرال"، بعد أن رأت أن دوره يجب أن ينتهى عند هذا الحد".


