تشير الانباء الواردة من داخل الخط الاخضر الى أن اقبال المواطنين العرب على التصويت، في الانتخابات لا يزال ضعيفاً علماً أن التوقعات تؤكد ارتفاع نسبة التصويت في صفوف فلسطينيي الداخل في ساعات المساء بعد عودتهم من العمل كما جرى في الانتخابات الماضية. ويصل عدد أصحاب حق الاقتراع بالانتخابات الاسرائيلية من الفلسطينيين الى أن 833 ألف ناخب، من أصل 5,88 ملايين ناخب، وتبذل الاحزاب العربية جهوداً كبرى لرفع نسبة التصويت في صفوف الفلسطينيين، لتصل نسبة 70% على الأقل، مقارنةً بالنسبة 56% التي كانت في صفوف الفلسطينيين بالانتخابات السابقة.
واذا أفلحت القائمة العربية المشتركة برفع نسبة تصويت الفلسطينين لتتجاوز 70%، عندها ستحصل على 13-14 مقعدا في الكنيست القادمة وفي حال تجاوزت تلك النسبة 75%، فإنها ستشغل 15 مقعدا. وبدأ حزب الليكود وبقية أحزاب اليمين منذ ساعات الصباح بتنظيم جولات على المنازل في المدن الكبرى لدفع اليهود للتصويت لضمان الحصول على اكبر نسبة من المقاعد وتستخدم هذه الاحزاب اسلوب التحذير من "خطر ارتفاع نسبة التصويت لدى الفلسطينيين"، لدفع اليهود للتصويت.
.jpg)
اذا أفلحت القائمة العربية المشتركة برفع نسبة تصويت الفلسطينين للتجاوز 70%
عندها ستحصد على 13-14 مقعد في الكنيست
ولجأ اليمين لخدمة الـ"واتس أب" لدعوة اليهود عبر الرسائل النصية لحثهم الى التصويت بكثافة "لانقاذ اسرائيل من خطر أن يمتلك العرب القدرة على تحديد هوية الحكومة المقبلة". وجاء في احدى الرسائل "جموع العرب تسارع للتصويت، لكي يحصد 15 مقعدا لقائمتهم ولكي يشكلوا حكومة مع حزب "المعسكر الصهيوني" من اجل تقديم تنازلات للفلسطينيين".
.jpg)
الصحف الأردنية اشادت بصعود القائمة العربية المشتركة مشيرة إلى أن ذلك قد يعد
بداية تغيير في وضع عرب وفلسطيني 1948
وأشاد الاعلام العربي على مختلف مستوياته في العالم العربي، بصعود قائمة عربية مشتركة مكونة من عدد من الأحزاب السياسية المختلفة، مشيرة إلى أن ذلك قد يعد بداية تغيير في وضع عرب وفلسطيني 1948. قائمة عربية موحدة لفلسطينيي 48 تقرع جرس الإنذار للحكومات الإسرائيلية المقبلة. قالت صحف عربية أن صعود هذه القائمة يبعث برسالة للفصائل الفلسطينية لتضع خلافاتها جانبا، مضيفة: "شكّل وجود القائمة المشتركة حدثا سياسيا مركزيا، وصلت أصداؤه خارج الساحة الفلسطينية 48، وطالبت قوى في الساحة الفلسطينية العامة، أخذ هذا النموذج كعبرة لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني."
.jpg)
صحيفة الحياة الفلسطينية : "القائمة العربية المشتركة تتجه لتكون قوة مؤثرة خارج أي حكومة إسرائيلية."
وسلطت صحف اخرى الضوء على أهمية تلك القائمة قائلة: "القائمة العربية المشتركة تتجه لتكون قوة مؤثرة خارج أي حكومة إسرائيلية. "تحظي تلك القائمة بـ 11 مقعدا في البرلمان الحالي ويتوقع قادتها أن تصل الى 15 مقعدا في هذه الانتخابات. وعلق محمد خروب على دور وأهمية تلك القائمة في مقاله بجريدة الرأي الأردنية، قائلا: "اذا ما حققت القائمة العربية المشتركة (15) مقعداً، وحلّت في المرتبة الثالثة ما قد يؤهلها لان تقود المعارضة "رسمياً" إذا ما شكّل الليكود والمعسكر الصهيوني "حكومة وحدة وطنية"، فهذا سيكون انقلاباً حقيقياً، قد يُعيد لفلسطينيي 1948، ثقتهم بقدرتهم على الالتقاء على القواسم والمشتركات."
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)