كشف مصادر أن الرئيس الأسبق محمد مرسى، ظهر مبتسما عقب عودته إلى سجن برج العرب، بعد قرار المحكمة بإحالة أوراقه وأعوانه من قيادات الإخوان إلى فضيلة المفتى فى قضيتى الهروب الكبير والتخابر، ويتمتم بكلمات غير مفهومة وكأنه أصيب بصدمة. وأضافت المصادر، أن مرسى ظل يردد " مش هاطعن على أى قرار يطلع ضدى.. لأنى أنا الرئيس الشرعى للبلاد"، وسط حالة من الهياج انتابته خاصة أن حبل المشنقة بدأ يقترب من رقبته، وفشلت الجماعة فى الحشد بالشوارع.
وكانت محكمة جنايات القاهرة، السبت، قد أحالت أوراق الرئيس المصري المعزول محمد مرسي و105 آخرين بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع والداعية يوسف القرضاوي إلى المفتي لاستطلاع رأيه، بشأن الحكم بإعدامهم في قضية عرفت إعلامياً باقتحام السجون. ومن بين المتهمين أيضاً خيرت الشاطر، ومحمد البلتاجي، وسعد الكتاتني، وبعض عناصر من "حماس".
واستنكرت الهيئة العامة للاستعلامات في بيان، ردود الأفعال الصادرة تعقيبا على القرارين لما تعكسه من جهل وعدم دقة، نظرا لأن قاضي محكمة جنايات القاهرة لم يصدر السبت أية أحكام قضائية في القضيتين المشار إليهما بعاليه، وإنما صدر مجرد قرارين بإحالة أوراق القضيتين إلى فضيلة المفتي للحصول علي رأيه الاستشاري، وسوف تصدر الحكمة حكمها في القضيتين يوم 2 يونيو/ حزيران المقبل.