يحمل تعبير "الإصدار المرئي" لمن يسمع بصدور جديده ردة فعل سريعة، يمكن اختصارها بـ"الرعب"، وتنظيم "داعش" الذي امتهن الإصدارات المرئية المرعبة عليه أن يعيد حساباته قليلاً، بعد أن تجرأ أحدهم وكتب "الإصدار المرئي". الإصدار المرئي الجديد يحمل حياة بدلاً عن الدم، وابتسامة بدلاً من نظرة الرعب في عيون من ينتظر موته في إصدارات داعش، ويعج بالألوان بدلاً عن اللونين البرتقالي والأسود اللذين باتا نذير شؤم، لدرجة يتمنى المرء أن يختفي هذان اللونان من الحياة.
شباب سوريون يردون على العالم و"داعش" في وقت واحد، يطرحون سؤالاً صغيراً، ماذا لو لفتنا نظركم بإصدار مرئي يحمل بصمة أطفال وشباب سوريون، هل يمكن أن تنتبهوا لأطفال سوريا الذين يموتون ويتشردون ويتيتمون؟ هل ما يحدث لأطفال سوريا لا يلفت النظر؟ ربما فيلم داعشي سيلفت النظر، سؤال شرعي يحتاج لإجابة لكل من تجاهل أولئك الأطفال وترك مستقبلهم للمجهول.