أكدت مصادر فلسطينية اليوم الجمعة أن الأسير المضرب عن الطعام المحامي محمد نصرالدين مفدي علان"31 عاما"، بات في حالة صحية خطيرة، وذلك مع دخول إضرابه اليوم الـ"59" على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه، ومع استمرار تجاهل سلطات الاحتلال الصهيوني لمطالبه المشروعة في الحرية.
وأفادت المؤسسة أن الأسير علان يعاني من وضع صحي سيء وخطير، إذ دخل في حالة غيبوبة وتم ربطه بجهاز التنفس الاصطناعي. وقبل اسبوع بدأ الاسير علان يتقيأ الماء الذي يشربه، ويعاني أيضا من هزال عام في الجسد وصعوبة في الحركة وصعوبة في النطق، ونقصان كبير في الوزن، ويعاني من ضيق في التنفس وصداع وآلام حادة في المعدة والبطن ودوخة مستمرة.

الأسير المضرب عن الطعام المحامي محمد نصرالدين علان
ويذكر ان الاسير علان كان قد نقل مؤخرا الى مستشفى برزيلاي من أجل تطبيق قانون التغذية القسرية الذي سنته الكنيست الاسرائيلية مؤخرا، لكنه يلقى معارضة شديدة من قبل نقابة الأطباء الاسرائيلية وجهات حقوقية ودولية بوصف التغذية القسرية اشبه بعملية تعذيب للأسير وانها تشكل خطرا على حياته وتمس حقوقه الأساسية.

شخصيات قيادية وحقوقية تتظاهر امام مستشفى برزيلاي احتجاجا على التغذية القسرية للأسير علان
جدير بالذكر أن الأسير محمد علان ولد بتاريخ 05/08/1984م؛ وهو أعزب من قرية عينابوس قضاء محافظة نابلس شمال الضفة المحتلة؛ وهو محامي مزاول؛ وقد سبق أن اعتقل في سجون الاحتلال مرتين أمضى خلالهما ما يزيد عن ثلاث سنوات؛ واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 06/11/2014م؛ وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر؛ وتم تجديدها للمرة الثانية على التوالي لمدة ستة أشهر ليعلن الأسير علان إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 17/06/2015م.





