مسلسلات رمضان
نصرالله: وادي الحجير كان مقبرة لجنود النخبة الاسرائيلية ودباباتها
15/08/2015

أكد الأمين العام لحزب الله - الشيخ حسن نصر الله إن حزبه لن يقبل بكسر"التيار الوطني الحر" أو عزله مكررا موقفه بالوقوف الى جانب العماد ميشال عون كمرشحه للرئاسة، ووجه سؤالا الى "من يحاولون عزل الأخير: هل لديكم ضمانات ان الشارع سيبقى مقتصراً على التيار الوطني"، مضيفاً: "رغم انشغالاتنا فإن خياراتنا مفتوحة". وجاءت أقوال نصر الله خلال كلمة وجهها خلال "مهرجان النصر" الذي أقيم في وادي الحجير بمناسبة الذكرى التاسعة لحرب لبنان الثانية (حرب تموز 2006)، حيث أكد أنه لن تكون هناك استراتيجية إسرائيلية ناجحة في لبنان بعد اليوم. مؤكدا أن "المقاومة مستمرة وهي التي صنعت في حرب تموز الانتصارات وغيّرت المعادلات وأسقطت مشاريع الهيمنة".

وشكر "كل من قاوم وثبت وعاون وآزر في لبنان وخارجه وكل من استشهد وجرح وهجر وأصيب في عوائله وماله، وكل الشرفاء الذين ما زالوا يواصلون طريق العطاء في وجه الصهيونية وكل فكر تكفيري بلا منة"، وحيا "كل المجاهدين الابطال الذين قاتلوا في حرب تموز وما زالوا يجاهدون". مشددا أنه في وادي حجير "سقطت أسطورة مركبة المركافا الإسرائيلية"، في إشارة للمعارك التي أدت لسقوط العديد من القتلى بين الجيش الإسرائيلي في تلك المعركة مع مقاتلي حزب الله.

وأكد الأمين العام لحزب الله أن يوم 11 آب/ أغسطس صدر القرار 1701 الذي اعتبر منحازا لاسرائيل، وأن إسرائيل في ذلك اليوم اتخذت قرارا بشن عملية برية واسعة لاحتلال جنوب الليطاني، في محاولة لحسم المعركة منتتصرة، لكن "هنا في وادي الحجير قتل عشرات الضباط والجنود من قوات النخبة الاسرائيلية"، مؤكدا هزيمة الجيش الإسرائيلي وداعيا الى "تثبيت يوم 14 آب يوماً للنصر الالهي، كما يوم 25 أيار عيدا للمقاومة". ودعا نصر الله اللبنانيين الى الوحدة وليس التقسيم مؤكدا أن الشراكة الحقيقية هي الضمانة الوحيدة في مواجهة ما اعتبره تهديد وجودي، وقال "قائلاً في هذا السياق "إذا كنا منقسمين وانتصرنا فكيف لو توحدنا في مواجهة التهديدات الارهابية والاسرائيلية". وأضاف "كلّنا شركاء في الخوف والغبن ولا أحد منّا مطمئن على وجوده"، مؤكداً أن "التعامل السياسي على قاعدة الطائفة القائدة يجب أن ينتهي، وأنّنا نحتاج في لبنان جميعاً أن نعمل جاهدين لأن يكون عيشنا واحداً ومشتركاً".

 نصرالله: وادي الحجير كان مقبرة لجنود النخبة الاسرائيلية ودباباتها صورة رقم 1
نصرالله: لن تكون لإسرائيل بعد الآن استراتيجية ناجحة في لبنان

ووجه نداء الى القيادات المسيحية الوطنية في لبنان، دعاها فيه إلى "إعادة النظر في إعادة فتح المجلس النيابي من أجل معالجة قضايا اللبنانيين وفتح الحوار وإيجاد حل من أجل لبنان". واتهم نصر الله الولايات المتحدة باستهدام تنظيم الدولة الإسلامية - داعش لتقسيم المنطقة، معزيا العراقيين لـ"ما حل فيهم على أيدي "داعش"، الذي اعتبره خطرا يهدد الأمة، وأن المعركة معه ستستمر طويلا. وأكد أن أمريكا تستخدم داعش لأجل ترسيم خرائط جديدة، وأن واشنطن "تريد توظيفه في سوريا والعراق سياسياً للتخلّص من النظام الحالي في سوريا. كما أنها تكذب وتنافق وتمارس خديعة بين ما تقوله وتفعله" كما قال نصر الله. وأضاف: "إن أمريكا وأصدقاؤها يوظّفون الارهاب لخدمة مشاريعهم وخرائطهم، وإن المشروع الحقيقي الاميركي هو تقسيم العراق وسوريا والسعودية"، نافياً "اتهام "حزب الله" وحلفائه بأنهم يريدون تقسيم سوريا"، مؤكداً أن قتال الحزب من اجل منع تقسيمها".

 نصرالله: وادي الحجير كان مقبرة لجنود النخبة الاسرائيلية ودباباتها صورة رقم 2