أكدّ وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش أن الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري لا يزالان على قيد الحياة، وأن لدى السلطات التونسية تتوّفر أدلة دامغة تؤكد ذلك، وذلك في حوار جمعه مع إذاعة محلية اجري معه، امس الاثنين 7 سبتمبر/أيلول 2015.
وأضاف الطيب البكوش أن وساطة قامت بها السلطات التونسية أكدت لها عدم صحة الأنباء التي تداولها فرع تنظيم "الدولة الإسلامية" في يناير/كانون الثاني عن إعدامهما، غير أنه رفض تقديم المزيد من التفاصيل بحجة الحفاظ على سلامتهما، مؤكدًا في الوقت ذاته وجود بعض التعقيدات في عملية إعادتهما إلى تونس.

لدى السلطات التونسية تتوّفر أدلة دامغة تؤكد أن الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي
ونذير القطاري لا يزالان على قيد الحياة
وأن سفيان الشورابي ونذير القطاري قد اختفيا في الأراضي الليبية منذ حوالي 12 شهرًا، أثناء تصويرهما تقريرًا لفائدة قناة "فيرست تي في" الخاصة، ليخرج فرع داعش في ليبيا بداية هذه السنة بخبر أعلن من خلاله إعدامهما دون أن ينشر صورًا تثبت ذلك، مما جعل الحكومة التونسية ترفض تصديق الخبر إلى غاية تقديم أدلة مادية تثبته.
كما أعلنت الحكومة الليبية شهر أبريل/نيسان أن خمسة إرهابيين اعترفوا بقتل الصحفيين التونسيين زيادة على طاقم قناة برقة الليبية المكوّن من أربعة ليبيين ومصري، ممّا دفع الحكومة التونسية إلى إرسال قاضي تحقيق إلى الأراضي الليبية للاستماع إلى اثنين من الموقوفين، أكدا له مرة أخرى أن الصحفيين التونسيين قُتلا شهر يناير/كانون الثاني.

سفيان الشورابي ونذير القطاري اختفيا في الأراضي الليبية منذ حوالي 12 شهرًا
غير أن أخبار مقتل الصحفيين لم تنه أمل التونسيين بعودتهما، كما أن والد نذير القطاري تحدث لوسائل إعلام توسنية بداية شهر أوت/أغسطس أن ابنه لا يزال على قيد الحياة، رافضًا إعطاء مزيد من التفاصيل باستثناء وجود مفاوضات مع الجهة المختطفة من أجل إطلاق سراحهما، وهو التعبير ذاته الذي عبّر عنه الناشط الحقوقي التونسي مصطفى عبد الكبير، عندما قال إن الصحفيين لا يزالان على قيد الحياة.








