أوضحت سوزان سمير، المرشحة المسيحية الوحيدة على قوائم حزب النور، أسباب التحاقها بالحزب الذي يحسبه البعض على الدعوة السلفية، مؤكدة أن أول تلك الأسباب رؤيتها أن الحزب أعطى شرعية للرئيس عبدالفتاح السيسي في 30 يونيو/ حزيران، وأضافت، : "لقيت إن المجتمع كله بيتكلم على إن هم الفصيل اللي موجود اللي ممكن يخاطب العقل بالعقل والفكر بالفكر وإن هم اللي يقدروا يصلحوا عقول الشباب المتأسلم وليس المسلم فقلت أكيد إن احنا محتاجينهم في الفترة دي، دي وجهة نظري أنا".
وأوضحت سوزان سمير أنها ستكون "أول واحدة لو أعلن أن الحزب ديني أنا أول واحدة ضد الأحزاب الدينية، لكن لو حزب ليبرالي وبيشتغل لمصلحة المواطن ولمصلحة البلد إيه المشكلة". وتابعت: "أنا شايفة إن حزب النور هو أكثر حزب دلوقتي منظم، مبيتكلمش لكن بيشتغل وحزب منظم وله شعبيته ووجوده نفضل معاه لغاية ما يصدر منه أخطاء ونعلن إن هو إرهابي إيه المشكلة".
سوزان سمير: أنا شايفة إن حزب النور هو أكثر حزب دلوقتي منظم
وردًا على وجود من هاجموا المسيحيين من حزب النور، قالت "سمير": "أمال أنا دخلت الحزب ليه، عشان نصالح، عشان نصالح المجتمع مع بعض، عشان حقن دماء ولادنا المسلمين قبل المسيحيين، عشان ده الأمل الوحيد إنه يعمل مرجعية لولادنا، (حزب النور أصبح الأمل الوحيد) لتجديد الفكر الديني، تجديد الخطاب الديني، هو ده الأمل". ومن المعروف ان هذا الحزب تاسس بعد ثورة 25 يناير. وهو ذو مرجعية إسلامية سلفية. ويعد أول حزب سلفي يتقدم بأوراقه في مصر.

