لا زال منعدمو الضمير يمارسون أعمالهم ليل نهار دون توقف، ورغم الصحوة الأمنية التي حدثت منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي سدة الحكم، إلا أن هناك من يتاجر بالفقراء ويصر على تدمير صحتهم، ولا زال بعض "الجزارين" يصرون على ذبح الحمير، وما أن ينسى المصريون واقعة حتى تظهر أخرى أسوأ من سابقتها.
الذبح في مقالب القمامة
تمكنت شرطة التموين أمس الخميس من ضبط "فتحي. ح"، و"شندي.ح" يذبحان 10 حمير داخل أحد مقالب القمامة بمدينة الرحمانية بمحافظة البحيرة، ويبعا لحومها للمواطنين مستغلين حلول عيد الأضحى المبارك وارتفاع أسعار اللحوم لدى الجزارين وبمواجهة المتهمين اعترافا بارتكابهما للواقعة.

مزرعة الفيوم
وفي التاسع من شهر يونيو من العام الجاري، تمكنت مباحث التموين بالتعاون مع مديرية الطب البيطري بالفيوم من ضبط مزرعة لتربية الحمير، بها 1500 حمار حي، وما يقرب من 30 حمارًا مذبوحًا بمركز طامية، وحيث يبيعونها للمواطنين على أنها لحوم صالحة للاستهلاك الآدمي.

توزيع لحوم الحمير على المحال
كما ألقت قوات الأمن صباح يوم 31 نوفمبر عام 2012 القبض على جزار يذبح الحمير ويبيع لحومها على اعتبار أنها لحوم بلدية، وتم التحفظ آن ذاك على لحوم حمارين داخل منزله، وكشفت التحقيقات مع الجزار أنه باع كميات كبيرة من تلك اللحوم لبعض المحال بأسعار متدنية مع بداية شهر رمضان المبارك من نفس العام، ما جعل دائرة الشك تحوم حوله. وبتفتيش منزل المتهم عثر على حمارين مذبوحين، واعترف الجزار بأنه يشترك مع آخر بمنطقة الوراق في ذبح الحمير وتوزيع لحومها، وأنه يمارس هذا النشاط منذ أكثر من عام.

