انتشر فيديو على "يوتيوب" لسيدة عراقية من عائلة هادي، نجت من حادثة غرق المركب الذي كان يقل الطفل السوري الشهير "آلان" والذي غرق فيه هو وأخوه وأمه. وقالت السيدة العراقية في الفيديو المنقول عن إحدى الفضائيات العراقية: "أبو غالب والد "آلان" هو كان قائد المركب، ولم يكن هناك قبطان تركي كما قال أبو غالب لوسائل الإعلام"!
وقالت السيدة العراقية التي فجرت مفاجأة من العيار الثقيل بهذا التصريح، إن ولديها حيدر وزينب قد غرقا في المركب ذاته الذي كان يقل "آلان" وغيره، والذي كان بقيادة والد آلان، في إشارة واضحة، لم يتم التأكد من صحتها، الى أن والد آلان هو كان المهرب والتاجر والناقل، كما قالت السيدة التي غرق ولداها كما غرق آلان وأخوه وأمهما في المركب ذاته.
ثم انتقدت والد آلان لأنه قال إن "هناك عائلة عراقية هربت من المركب" وقالت "أين هي العائلة العراقية التي هربت من المركب؟". وأكد احمد هادي والد الطفلين العراقيين من جانبه انه لم يكن هناك اي شخص تركي على المركب وان ابو غالب (اي والد الطفل آلان) هو من كان يقود المركب وكان في حالة هستيرية، حيث قال البعض بانه كان في حالة سكر، وكانت زوجته تصرخ بصوت عال "ابو غالب.. أبو غالب" قبل ان ينقلب القارب بمن عليه.
وتصدّر خبر غرق الطفل السوري "آلان" كل وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام العربية العالمية، وتحول عنواناً بارزاً لكبريات الصحف التي لا يزال بعضها ينقل الحادثة بصفتها رمزاً مباشراً لأزمة الحرب السورية.

طفل سوريا الغريق آلان كردي

جانب من مراسم دفن الطفلين

زينب عباس قرب جثتي طفليها قبل مراسم دفنهما

زينب عباس الوالدة المفجوعة تبكي طفليها خلال مراسم الدفن

زينب عباس مع زوجها جواد وابنتهما التي نجت من غرق القارب