بدأ تنظيم الدولة الإرهابي، داعش، باللجوء الى النساء الداعشيات وتدريبهن لاستخدامهن في تنفيذ عمليات انتحارية في سوريا، بعد أن تناقص عدد الأطفال الذين يتم استخدامهم للقيام بهذه بالمهمة الاجرامية. ويتم بالفعل حاليا تدريب مجموعة كبيرة من النساء المسلمات على حمل القنابل وتفعيلها للقيام بتنفيذ العمليات الإرهابية على أساس ان الشك بهن سيكون اقل من استخدام رجال لهذه المهمة. ويتم تسمية هذه المجموعة بـ "العرائس الانتحارية"...
وقالت مصادر في منظمات حقوق الانسان في سوريا بحسب الديلي ميل، ان اليأس من إيجاد مزيد من الأطفال الانتحاريين جعل داعش يلجأ للنساء ويحاول اقناعهن بكل الوسائل الممكنة. وقالت امرأة مصرية ان تنظيم داعش عرض عليها مبلغا كبيرا من المال لتصبح جهادية انتحارية، ووعدها بانها ستلتقي بزوجها في الجنة.
يتم بالفعل حاليا تدريب مجموعة كبيرة من النساء المسلمات على حمل القنابل وتفعيلها
للقيام بتنفيذ العمليات الإرهابية
بينما أكدّت امراة أخرى اسمها فرح ان احدى النساء القائدات في داعش تحدثت اليها لاقناعها بالانضمام الى التنظيم والقيام بعملية انتحارية من اجل الدفاع عن بلدها وحمايته.. وقالت فرح انهم وعدوها بالاعتناء بعائلتها على اكمل وجه بعد استشهادها، ووعدوها بدفع مبلغ كبير من المال لها قبل تنفيذ العملية. وحين سألت عن سبب اللجوء اليها كامرأة بهذا الطلب الغريب كان الرد ان هذا واجبها كمسلمة لحماية وطنها من الأعداء!!







