اعلنت 5 شركات راعية لبرنامج "صبايا الخير"، وقف رعايتها للبرنامج الذي تقدمه الإعلامية ريهام سعيد على فضائية النهار، بينما وقّع 77 ألف حقوقي وناشط على "محاكمة وإيقاف ريهام سعيد"، بعد حملة الانتقادات الهجومية الشرسة التي شهدتها بسبب نشرها صور فاضحة للفتاة سمية عبيد التي تعرضت للتحرش بأحد المولات وقيام ريهام سعيد بتبرير التحرش... في الوقت الذي ترددت فيه انباء عن اتجاه قناة "النهار" لوقف عرض برنامج "صبايا الخير" بعد الجدل الكبير الذي يحدثه في الشارع المصري خلال تناوله لموضوعات مختلفة.
وأشاد عدد من الفنانين والإعلاميين والحقوقيين بقرار الشركات الراعية وقف تمويلها للبرنامج واشتعلت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك وتويتر"، بعد ما قامت به الإعلامية ريهام سعيد مع "سمية عبيد" الفتاة التي قام شاب بالتحرش بها داخل أحد مولات مصر الجديدة وذلك عقب نشر سعيد صور فاضحة خاصة بالفتاة فى أوضاع غير لائقة ولا تليق بأن تظهر عبر شاشة التليفزيون.

وظهرت فتاة المول سمية عبيد فى حالة من البكاء والانهيار على الهواء مع الإعلامي وائل الإبراشي قائلة: مش من حق أي شخص التدخل فى حياتي بهذا الشكل الذي انتهك حريتي، نشر هذه الصور كسر فرحتي بإنصافي بفضيحة ليس لها أي معنى، فما حدث مثل شخص دخل حجرتي وقام بتصوير أدق تفاصيل حياتي وريهام سعيد دمرت حياتى بكل المقاييس الأهل، والجيران، والعيلة قاطعوني".
وأكد النشطاء والحقوقيون رفضهم لعملية التشهير والفضائح التي تبثها "ريهام سعيد" عبر برنامجها على قناة "النهار"، مطالبين بإيقاف ريهام ومحاكمتها، ومقاطعة قناة "النهار" حتى إيقاف البث المباشر لبرنامجها. مؤكدين أن هناك محاميات تطوعن لرفع دعوى قضائية ضد ريهام بتهمة التشهير ومنتظرين موافقة البنت.

وقال النشطاء: ريهام سعيد، تسعى بكل الطرق إلى جذب الانتباه، مما جعلها تعتقد أنها إله من حقه أن يصدر أحكامًا أخلاقيا متعالية فارغة على الآخرين. أن غرورها صور لها أنها أعلى من القانون، فقامت بعرض صور شخصية والتشهير بضيوف حلقاتها ومدافعتها عن متحرش وعرض حلقات ملفقة عن السحر والشعوذة والملحدين والمتحولين ليس لسبب غير التشهير بهم وجعلهم مادة لرفع مشاهدات حلقاتها الفارغة والتغطية على فشلها كإعلامية عن طريق عرض مواضيع هدفها تغييب المجتمع.





