مسلسلات رمضان
مصور سويدي يوثق ضياع احلام اللاجئين السوريين الاطفال بسبب الحرب
09/11/2015

في مشروع تصوير مؤثر، قام المصور السويدي ماغنس وينمان بتوثيق البؤس الطاغي الذي بات يرافق الاطفال السوريين اللاجئين أثناء خلودهم للنوم. وقد قرر وينمان المضي بمشروعه هذا بعد أن أدرك مدى أهمية نوم طفله، الذي يبلغ من العمر خمسة أعوام، بسلام وأمان. يقول وينمان: "أدهشت بالأطفال هناك، هؤلاء هم أكثر البشر براءة،" موضحا أنه يعتقد أنه من الصعب جدا أن يهتم الغرباء بصراع مر عليه سنوات عدة، مضيفا: "ليس هناك شيء صعب بتفهم أن الأطفال يحتاجون مكانا آمنا للنوم، هذا شيء بسيط جدا، ليس هناك شيء معقد في ذلك."

وقد سافر وينمان إلى عدة دول ينتشر فيها اللاجئون، مثل صربيا والمجر واليونان وتركيا ولبنان والأردن، ليلتقط أكبر عدد من الصور لأطفال سوريين من أجل مشروعه الذي أسماه "حيث ينام الأطفال." يقول وينمان إن هذا المشروع قد أثر به كثيرا إذ أن صور الأطفال اللاجئين تطارده دائما. كما أضاف أن مشروع "حيث ينام الأطفال" أصبح "مشروعا شخصيا جدا" ولذلك فإنه حاول أن يعطي المجموعة أكبر قدر من الاهتمام والشأن والاحترام. إليكم بعض الصور الأكثر تأثيرا من مشروع "حيث ينام الأطفال" للمصور ماغنس وينمان في معرض الصور أعلاه.

مصور سويدي يوثق ضياع احلام اللاجئين السوريين الاطفال بسبب الحرب صورة رقم 1

ولاء، خمسة أعوام، مخيم في لبنان
تبكي ولاء كل ليلة في المخيم في لبنان. تقول ولاء إنها تكره وضع رأسها على الوسادة لأن الليل مروع جدا، إذ أن الهجمات التي حصلت على منزلهم في سوريا وقعت في الليل أثناء خلودها للنوم. خلال النهار، تبني والدة ولاء بيت صغير من الوسادات لكي تريها أن الوسادات لا تخوف.

مصور سويدي يوثق ضياع احلام اللاجئين السوريين الاطفال بسبب الحرب صورة رقم 2

فاطمة، تسعة أعوام، السويد
تقول فاطمة إنها تحلم كل ليلة أنها تقع من قارب. بعد قضائهم سنتين في مخيم لجوء في لبنان، قامت فاطمة وعائلتها بركوب قارب مكتظ في ليبيا، وكان على متن القارب امرأة حامل وضعت طفلها أثناء الرحلة، ليولد ميتا، ويلقوه في البحر. فاطمة شهدت كل شيء.

مصور سويدي يوثق ضياع احلام اللاجئين السوريين الاطفال بسبب الحرب صورة رقم 3

مؤيد، خمسة أعوام، الأردن
ينام مؤيد في مشفى في عمّان. كان ووالدته في طريقهم إلى السوق في سوريا عندما وقعت قنبلة قتلت والدته على الفور، فنقل جوا إلى الأردن بعد أن أصيب بشظية في رأسه وظهره وحوضه.

مصور سويدي يوثق ضياع احلام اللاجئين السوريين الاطفال بسبب الحرب صورة رقم 4

فرح، عامين
فرح تحب كرة القدم. يحاول والدها صنع الكرات من أي شيء يجده كالورق والقماش ولكنها تتمزق بسرعة. كل ليلة يقبل فرح وأختها قبل النوم آملا أن يستطيع جلب كرة حقيقية لتلعبا بها.

مصور سويدي يوثق ضياع احلام اللاجئين السوريين الاطفال بسبب الحرب صورة رقم 5

عبد الله، خمسة أعوام، صربيا
ينام عبد الله قرب سكة القطار في بلغراد في صربيا. تقول والدته إنه شهد مقتل أخته في منزلهم في درعا ولا يزال مصدوما إثر الحادثة ويعاني من الكوابيس كل ليلة. عبد الله يعاني من مرض في الدم ولكن والدته ليس لديها المال الكافي لشراء دواء العلاج.

مصور سويدي يوثق ضياع احلام اللاجئين السوريين الاطفال بسبب الحرب صورة رقم 6

محمد، 13 عاما، تركيا
يقول محمد أنه كان يحلم بأن يصبح مهندسا معماريا، لذا كان يتجول في حي منزله ويتأمل الأبنية التي قد دمرت اليوم. قول محمد واصفا الحرب: "أغرب شيء في الحرب هو أن الإنسان يتعود على الشعور بالخوف، لما كنت سأصدق أن هذا شيء طبيعي."

مصور سويدي يوثق ضياع احلام اللاجئين السوريين الاطفال بسبب الحرب صورة رقم 7

أحمد، ستة أعوام، صربيا
ينام أحمد على الأرض في صربيا، بينما تفكر عائلته عن طريقة للهروب من صربيا دون تسجيل أنفسهم مع السلطات. يقول عمه الذي يهتم به منذ أن قتل والده في شمال سوريا: "إنه شجاع ولا يبكي إلا أحيانا في الليل."

مصور سويدي يوثق ضياع احلام اللاجئين السوريين الاطفال بسبب الحرب صورة رقم 8

أمير، 20 شهرا، لبنان
ولد أمير كلاجئ في زحلة، لبنان. تقول والدته إنه صدم منذ أن كان جنينا في بطنها إذ أنه "لم يتكلم ولو كلمة واحدة قط، ولكنه يضحك كثيرا." ليس لدى أمير أي ألعاب في الخيمة التي يقطنها مع والدته، ولكنه يلعب بأي شيء يمسكه على الأرض.

مصور سويدي يوثق ضياع احلام اللاجئين السوريين الاطفال بسبب الحرب صورة رقم 9

عبد الكريم عبدو، 17 عاما، اليونان
ينام عبد الكريم في ساحة أومونويا في أثينا. لم يتبق معه أي نقود، إذ أنه اشترى تذكرة عبارة إلى أثينا بآخر ما تبقى معه من المال. يتصل عبد الكريم مع والدته في سوريا مستخدما هاتفا مستعارا دون أن يحكي لها أوضاعه كي لا يقلقها. يقول: "أحلم بشيئين كل ليلة: أن أنام في سرير مجددا وأن أعانق أختي الصغيرة."

مصور سويدي يوثق ضياع احلام اللاجئين السوريين الاطفال بسبب الحرب صورة رقم 10

مهدي، عام واحد، صربيا
ينام مهدي على الحدود وسط ضجة كبيرة من مظاهرات اللاجئين لعدم السماح لهم بالعبور إلى المجر.