أظهر مقطع فيديو اللحظات الأخيرة للجريمة التي نفذتها قوة من المستعربين داخل المستشفى الاهلي في الخليل صباح اليوم الخميس، بإعدام شاب واعتقال ابن عمه المصاب. ويكشف الفيديو اللحظات التي أعقبت كشف المستعربين عن شخصياتهم وإشهارهم السلاح، حيث وقف مجموعة منهم في ممر بالمستشفى، واقتحموا عددا من الغرف، فيما اقتحم آخرون غرفة يوجد فيها الشاب عزام عزات الشلالدة، حيث اعتقلوه وقتلوا ابن عمه عبدالله عزام (27 عاما)، وهذا ما لم يظهره الفيديو المنقول عن إحدى كاميرات المستشفى.
وحسب زعم الاحتلال، فإن الفيديو أظهر الشهيد وهو يتجول بالسلاح في ردهات المستشفى، لكن التدقيق في الفيديو يؤكد أن الشخص المزعوم هو أحد المستعربين، حيث كان يتجول بسلاحه بعد أن كشف المستعربون عن شخصياتهم، ثم ظهر في الفيديو وهو يغادر المستشفى مع القوة. وأظهر الفيديو أيضا، اعتقال الشاب عزام على كرسي متحرك نظرا لصعوبة حالته الصحية، وعجزه عن الحركة حيث كان يتواجد في قسم الجراحة بالمستشفى عند اعتقاله.
الفيديو يؤكد أن الشخص المزعوم هو أحد المستعربين
وادعت المصادر الإسرائيلية، أن عزام طعن مستوطنا قرب مستوطنة "متسات" في الخليل بتاريخ (25/تشرين أول) وتعرض حينها لإطلاق نار من المستوطن نفسه، لكنه نجح في الهرب والتجأ إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأكدت وزارة الصحة أن المستعربين تسللوا إلى المستشفى بعد أن تظاهرت امرأة كانت معهم بأنها حامل، حيث تنكروا بزي فلسطيني وتظاهروا بأنهم حضروا برفقة المرأة المذكورة، قبل أن يتسللوا لقسم الجراحة ولحجرة الشاب عزام ويعتقلوه بعد تقييد شقيقه إلى السرير، وقتل ابن عمه عبد الله عند خروجه من دورة المياه.

