مسلسلات رمضان
43 قتيلا و239 جريحا في انفجارين جنوب بيروت وداعش يتبنى العملية
13/11/2015

بالتزامن مع انعقاد الجلسة البرلمانية التشريعية، التي قطعت الطريق على انفجار سياسي ضرب الإرهاب من جديد في لبنان، وهذه المرة في تفجير انتحاري مزدوج في محلة برج البراجنة المكتظة شعبياً داخل الضاحية الجنوبية، والتي تعتبر عمقاً أمنياً لحزب الله. ففي التفاصيل أن انتحاريين دخلا إلى الشارع الرئيسي في محلة برج البراجنة المعروفة بالسوق الشعبي المكتظ على مدار الساعة سيراً على الأقدام. وقام الانتحاري الأول بتفجير نفسه أمام متجر لبيع الملابس، ليدخل الانتحاري الثاني وعلى مسافة 7 دقائق من الأول ويفجر نفسه، ما أدى إلى وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.

وكشفت المعلومات من مكان الانفجار عن وجود انتحاري ثالث، بقيت جثته على الأرض وحولها حزام ناسف لم ينفجر. كما أشارت إلى روايتين عن مقتله، الأولى تحدثت عن مقتله متأثراً بالتفجير الثاني للانتحاري الذي كان يرافقه، أما الثانية فقد لفتت إلى انكشاف أمره، وقد قام أحد العناصر الأمنية في مكان الانفجار الثاني بإطلاق النار على رأسه وأرداه قتيلا قبل أن يفجر نفسه، فيما تناقل الأهالي معلومات عن وجود انتحاري رابع استطاع الهرب من محيط التفجيرين، بناء على معلومات تشير إلى وجود أربعة أشخاص يسكنون في أحد المنازل في منطقة التفجير.

وبحسب وسائل الإعلام اللبنانية، فإن التفجيرين الانتحاريين خلفا 43 قتيلاً و239 جريحاً، حالة بعضهم خطرة. ويعتبر هذا التفجير المزدوج، الأعنف والأكبر من ناحية عدد الضحايا الذين سقطوا في الهجمات التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت حتى الآن. ذلك أن الضاحية سبق أن شهدت خلال الأعوام الماضية هجمات عدة، أبرزها تلك التي وقعت في العام 2013: هجوم استهدف منطقة الرويس في أغسطس من عام 2013 تسبب بمقتل 27 شخصا وإصابة نحو 340 آخرين. وفي شهر نوفمبر من العام نفسه تبنت جماعة كتائب عبد الله عزام تفجيرين انتحاريين استهدفا منطقة السفارة الإيرانية، تسببا في مقتل 23 شخصا وإصابة أكثر من 250 آخرين.

وفي شهر يناير من العام الماضي، تبنت جبهة النصرة في لبنان التفجير الذي استهدف منطقة حارة حريك في الضاحية، ما أدى إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 35 آخرين. وفي العام 2014، وقعت هجمات في الضاحية الجنوبية لبيروت، لكنها كانت أقل دموية. ففي فبراير من ذلك العام، قتل 6 أشخاص بانفجارين متزامنين قرب مقر المستشارية الثقافية الإيرانية في الضاحية الجنوبية لبيروت، وتبنت كتائب عبد الله عزام التفجيرين. وفي يناير من العام 2014، قتل 5 أشخاص بتفجير استهدف حارة حريك في منطقة بئر العبد في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية. اما التفجير المزدوج الاخير فقد تبنى تنظيم داعش مسؤوليته.

43 قتيلا و239 جريحا في انفجارين جنوب بيروت وداعش يتبنى العملية صورة رقم 1
الانتحاري الثاني، فشل بصعق كل ما كان بحزامه الناسف من متفجرات، فلم يحقق كامل نواياه التفجيرية.

43 قتيلا و239 جريحا في انفجارين جنوب بيروت وداعش يتبنى العملية صورة رقم 2
اللبناني عادل ترمس، الأب لطفلين، منع أحد الانتحاريين من تنفيذ نواياه، ودفع حياته ثمنا لينقذ العشرات

43 قتيلا و239 جريحا في انفجارين جنوب بيروت وداعش يتبنى العملية صورة رقم 3
السفارة الأميركية في بيروت أدانت التفجير عبر حسابها التويتري، وقدمت تعازيها لذوي القتلى

43 قتيلا و239 جريحا في انفجارين جنوب بيروت وداعش يتبنى العملية صورة رقم 4

43 قتيلا و239 جريحا في انفجارين جنوب بيروت وداعش يتبنى العملية صورة رقم 5

43 قتيلا و239 جريحا في انفجارين جنوب بيروت وداعش يتبنى العملية صورة رقم 6

43 قتيلا و239 جريحا في انفجارين جنوب بيروت وداعش يتبنى العملية صورة رقم 7

43 قتيلا و239 جريحا في انفجارين جنوب بيروت وداعش يتبنى العملية صورة رقم 8

43 قتيلا و239 جريحا في انفجارين جنوب بيروت وداعش يتبنى العملية صورة رقم 9

43 قتيلا و239 جريحا في انفجارين جنوب بيروت وداعش يتبنى العملية صورة رقم 10

43 قتيلا و239 جريحا في انفجارين جنوب بيروت وداعش يتبنى العملية صورة رقم 11

43 قتيلا و239 جريحا في انفجارين جنوب بيروت وداعش يتبنى العملية صورة رقم 12

43 قتيلا و239 جريحا في انفجارين جنوب بيروت وداعش يتبنى العملية صورة رقم 13

43 قتيلا و239 جريحا في انفجارين جنوب بيروت وداعش يتبنى العملية صورة رقم 14

43 قتيلا و239 جريحا في انفجارين جنوب بيروت وداعش يتبنى العملية صورة رقم 15

43 قتيلا و239 جريحا في انفجارين جنوب بيروت وداعش يتبنى العملية صورة رقم 16

43 قتيلا و239 جريحا في انفجارين جنوب بيروت وداعش يتبنى العملية صورة رقم 17