أثارت لوحة ترويجيّة تقارن بين الطفل السوري إيلان كردي وهو ملقى على الشاطئ التركي، وبين طفل مصري رافق الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال افتتاح قناة السويس الجديدة، ردود فعل متباينة على وسائل التواصل الاجتماعي. ويُعتقد أن اللوحة المعروضة على طريق مصر - الاسكندرية الصحراوي، تحت عنوان "طفل معه جيشه.. طفل فقد جيشه"، عائدة للجيش المصري.
وقال الإعلامي عمرو عبد الحميد خلال برنامجه "البيت بيتك"، الذي يُعرض على قناة "تن تي في": "لم يتسن لي التأكد من الصورة، ولكن يجب الاعتذار عنها اذا كانت صحيحة، وأن نقدم المواساة للأشقاء السوريين على المأساة التي حدثت لهم عقب تظاهرات العام 2011". وتابع: "الصورة تعبر عن قصر نظر من قام بوضعها، وقد تغضب السوريين. يجب الا نؤذي مشاعر الآخرين... نعم لولا الجيش المصري لكان حالنا أسوأ، لكن هذا غير مبرر لهذه الصورة المؤذية للمشاعر".
وأعرب مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" و"تويتر" عن استيائهم، إذ قال لؤي: "هذه متاجرة رخيصة واستخفاف وسخرية من الأبرياء، لا دخل لها في السياسات .. يجب محاسبة (...) الذي وضعها". وذكر محمد ابراهيم: "سيُكتب في التاريخ أن طفلاً عربياً مات غريقاً في شواطئ أوروبا هرباً من العرب".
من جانبه، قال محمد سعد انه "خير تعبير عن عظمه الجيش المصري، أما التلاعب بصوره الطفل لا يجوز فمن قتله وتسبب بتهجير السوريين هم الجماعات الارهابية". وطالب أحمد سلطان بعدم المقارنة بين الطفلين قائلاً: "أرجوكم لا يوجد أي وجه مقارنه، الحمد الله على ما وصلنا إليه، وكان الله فى عون أخواننا السورين. كم أتمنى أن يكون دور مصر أكبر في الأزمه السورية، أتمنى لو ننستطيع أن نفعل شيء في موضوع السوريين، يجب على الدول العربيه أن تفتح أرضها للسورين». وكتب هيثم: «كلكم راع ومسؤول عن رعيته".


