اعتاد التيار السلفي المتاجرة بعدائه للكنيسة االمسيحية القبطية، واتهامها بأنها تختطف الفتيات وتجبرهن على العودة للمسيحية، أو إجبارهن عليها، إلا أن ظهور مسيحيات تحولن للإسلام، أو حتى تزوجن من مسلمين ويشغلن مناصب مرموقة في المجتمع يدحض كل افتراءات هذه التيارات المتطرفة، ويؤكد عدم ملاحقة الأقباط بوجه عام لمن يريد أن يغير ديانته بإرادته دون أن يكون مجبرا. فيما يلي نعرف قراءنا على اربع من هؤلاء اللواتي يدور الحديث عنها.
فريدة الشوباشي
"الحمد لله إني دخلت الإسلام قبل ظهور السلفيين والجماعات الوهابية وإلا ما كانت أسلمت"، هكذا وصفت الكاتبة فريدة الشوباشي، ذات الأصول المسيحية، الخميس، تحولها إلى الإسلام وتأثير التيارات المتشددة المتطرفة التي تتشدق بالدين عليها. فريدة الشوباشي، هي كاتبة مصرية مسيحية تحولت إلى الإسلام، وهي أرملة المثقف اليساري علي الشوباشي، وهي من مواليد محافظة القاهرة، ولديها كتابات ومقالات في عدد من الجرائد المصرية المعارضة تحديدا، لديها برنامج سياسي اجتماعي على قناة النيل للأخبار وهو " مطلوب للتعقيب "، كما أن لديها عدة مؤلفات منها " عبارة غزل " و"الخاتم والخاتم" هي مجموعة قصصية.

لميس جابر
لميس جابر: أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، يوم الخميس، قرارًا بتعيين 28 عضوًا في البرلمان المقرر انعقاده في العاشر من شهر يناير/ كانون الاول الجاري، من بينهم الدكتورة لميس جابر، وقد لا يعرف الكثيرون، أنها مسيحية واسمها بالكامل هو "لميس جابر بشاي حنين"، وهي كاتبة وأديبة مصرية وزوجة الفنان يحيى الفخراني ووالدة المخرج التليفزيوني شادي الفخراني، ويعد مسلسل الملك فاروق أشهر أعمالها والذي تم إنتاجه في العام 2007 وفيلم مبروك وبلبل والذي تم إنتاجه في العام 1998.

ليلى تكلا
علاقة الدكتورة ليلى تكلا، أستاذ القانون والإدارة المستشارة القانونية، بـ"اللواء عبد الكريم درويش"، والتي انتهت بالزواج، تضعها في نفس القائمة، وهي حصلت على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة فى خمسينات القرن الماضي، وأتبعته بالماجستير من جامعة كاليفورنيا، ثم الدكتوراه من جامعة نيويورك، ولها العديد من الإنجازات منها عضويتها فى لجنة الخمسين هى أول إنجاز لها، ورئاستها لصندوق الأمم المتحدة التطوعى للتعاون الفنى فى مجال حقوق الإنسان، وكذلك رئاستها للاتحاد المصرى للمحاميات.

هالة شكر الله
تُعد الدكتورة هالة شكرالله، أول سيدة وقبطية تتولى رئاسة حزب مصري، إلا أن كونها "قبطية متزوجة من مسلم" أثار جدلا واسعا، وهي ناشطة سياسية، و استشارية تنمية، و باحثة، و مدربة، و مؤخرًا تولت رئاسة حزب الدستور المصري؛ وقالت في حوار سابق لها مع قناة سي إن إن العربية تقول شكرالله: "لا أحدد نفسي بدين أو عقيدة، فأنا مواطنة مصرية أولًا وأخيرًا، وكوني مسيحية، فهذا لا علاقة له بالسياسة، وموقفي لا يقتصر على فئة معينة؛ لكني موجه للمجتمع كله، وكونى سيدة فهذا مهم جدا لخرق التقاليد الموروثة التي كبلت المرأة في المجتمع، فلا بد من إفساح المجال للمرأة.
