تعرضت فتاة سورية للتعذيب حتى الموت على يد امرأة من تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في شمال مدينة منبج، بتهمة "انتهاك قانون الزي الاسلامي" الذي فرضه التنظيم. وكانت الضحية البالغة من العمر 21 عامًا فقط اعتقلت الأسبوع الماضي بتلك التهمة، وماتت تحت التعذيب على يد واحدة من أعضاء التنظيم والمعروفة باسم "أم فاروق".
وقال أفراد عائلة الضحية أنهم تلقوا جثة الفتاة ميتة وعليها علامات التعذيب واضحة، وأضافوا "وجدنا آثار تعذيب قاس جدًا على جسدها بالكامل، ولا يمكننا حتى الاحتجاج على هذه الجريمة البشعة، فالجهة القضائية الوحيدة هنا في منبج هي المحكمة الشرعية والتي تدعم مثل هذه الجرائم".

داعش تعاقب النساء الذين يخالفون قواعد الملابس
يشار إلى أن "داعش" تعاقب النساء الذين يخالفون قواعد الملابس بواسطة "شرطة الأخلاق" بالضرب بالسوط، ويشترطون أن يرتدون ملابس تغطي جسدها بالكامل باللون الأسود حتى الوجه، ويكون عليه طبقتين من الحجاب ليغطي عينيها إلى جانب قفازات. وكان قد تم اعدام 5 صحفيات سوريات على يد نشاء تنظيم داعش، وبضمنهن الصحفية رقية حسن (اسمها المستعار نسام إبراهيم) بتهمة التجسس.
