نفى أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون المفاوضات الدكتور صائب عريقات، صحة الانباء التي يتم تداولها حول اعتقال مدير مكتبه. وقال عريقات اليوم الاحد إن "ما يتم تناقله غير صحيح، وان من يشغل منصب مدير مكتبه امرأة وليست رجلا، وهذه اخبار منزوعة عن الصحة". وكان مصدر أمني فلسطيني قد أعلن اليوم الأحد، أن المخابرات الفلسطينية اعتقلت موظفاً في مكتب أمين سر "منظمة التحرير الفلسطينية" وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات بتهمة "التجسس لصالح اسرائيل".
وأكد المصدر الذي رفض كشف هويته في بيان أن "المخابرات الفلسطينية اعتقلت قبل حوالى أسبوعين موظفاً يعمل في مكتب دائرة شؤون المفاوضات بتهمة التخابر مع اسرائيل"، مضيفاً أنه "اعتُقل في رام الله بالضفة الغربية بعد متابعة ومراقبة طويلة، واتُّخذت الإجراءات القانونية اللازمة لمتابعته والتحقيق معه، إلى أن تمكن جهاز المخابرات من مواجهته بالتهم المنسوبة إليه".

الدكتور صائب عريقات
وتابع المصدر أن المتهم خضع إلى تحقيق "مهني وقانوني" إلى ان"اعترف بالتهم (المنسوبة اليه) ولا يزال التحقيق مستمراً ومكثفا للوصول إلى الحقيقة كاملة وحسم أضرارها". وبحسب المصدر فان الموظف المعتقل هو "موظف إداري وليست له أي علاقة بالملف السياسي"، مؤكداً إنه "ليس من طاقم المستشارين أو جزء منهم ولم يكن يحضر أي اجتماعات لطاقم شؤون المفاوضات أو ينسق مع الاحتلال الإسرائيلي إداريا او غيره". ونفى المصدر الأخبار التي أشارت إلى أن الموظف مدير لمكتب عريقات، مؤكداً أن "مدراء مكتب عريقات من السيدات سواء في رام الله او في اريحا". مضيفاً أن الموظف يخضع إلى "تحقيق منذ أسبوعين لدى جهاز المخابرات الفلسطينية، والمحكمة صاحبة القول الفصل في البراءة أو الإدانة". عن معا الفلسطينية.


