حاول مجموعة من الشباب المصريين والأجانب إقامة حفل ل"عبدة الشيطان"، وارتدوا التيشيرتات السوداء الخاصة بهم، وأحضروا أدوات الاحتفال، وتوجهوا لإحد البارات بوسط القاهرة للعب موسيقى الـميتال والاحتفال بالشيطان! ووقعت مشادات كلامية بين الشباب والأهالى الذين تصدوا لهم قائلين ان أشكالهم غريبة ومريبة مما أحدث حالة من الريبة لدى المواطنين واعلموا الأجهزة الرقابية وأحبطوا إقامة الحفل.
وقال هانى شاكر نقيب الموسيقيين: إن النقابة تدخلت أيضا لمنع حفل "عبدة الشيطان" بوسط البلد، وقامت بإخطار وزارة الداخلية إيمانا بدورها فى الحفاظ على شباب مصر من المؤامرات التى تحاك حولنا، ولحماية الفن، والحفاظ على النشء من الوقوع فى يد مثل هذه الشبكات باسم الفن والموسيقى.

الشباب كانوا يرتدون ملابس عليها علامة "الماسونية" بالإضافة إلى مكياج غريب وضعه المشاركون على وجوههم
وقال هاني شاكر ان الشباب كانوا يرتدون ملابس عليها علامة "الماسونية" بالإضافة إلى مكياج غريب وضعه المشاركون على وجوههم. وذهب وفد من النقابة إلى مقر الحفلة الموسيقية بعد انتهائها، وصوروا بعض المشاركين فى الحفل دون القبض عليهم، رغم امتلاكهم حق الضبطية القضائية. وأضاف هاني شاكر: الحفلة لم تحصل على أى ترخيص .. وتم ايقافها! ولفت نقيب الموسيقيين، إلى أن الجهات الأمنية الآن تتحقق من الواقعة وستكشف ملابساتها. واعلن هاني شاكر أن النقابة تتعقب وتتوعد مثل هذه الفرق الموسيقية التى تدعو إلى الفتن.
بينما أشار مصدر آخر إلى أن هؤلاء الشباب، ليسوا عبدة شيطان، لكن عازفين يرتدون ملابس معينة وشكل معين تقليدا للغرب، ويعزفون موسيقى الميتال والجاز والبوب. وكشف المصدر أن شخص يدعى "نادر صادق" عازف موسيقى، استعان بشخص أمريكى عضو فريق "بلاك ميتال" من الولايات المتحدة، وآخرين قطرى وبحرينى، وأعلنوا عن حفل لعزف موسيقى الميتال على إحدى صفحات موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" بحيث يكون مقر الحفل فى فندق 3 نجوم بوسط القاهرة بشارع الألفى، بعد فشلهم فى إقامته بفندق شهير بميدان سفنكس فى المهندسين.

عبدة الشيطان الحقيقيين لهم طقوس معينة وقواعد لإقامة الحفلات
وأوضح المصدر أن عبدة الشيطان الحقيقيين لهم طقوس معينة وقواعد لإقامة الحفلات، وهى إحضار فتاة عذراء تفقد عذريتها أثناء الحفل، إهداءً للشيطان، وأيضا إحضار طفل ناتج عن علاقة غير مشروعة يتم التضحية به إهداءً للشيطان وتصفية دمه وشربه، وإقامة علاقات تكون شاذة أهمها ممارسة الرذيلة مع جثث الموتى، والممارسات الشاذة مع حيوانات، تُسْتَخْدَم فى الأضحيات الدينية فى مختلف الديانات وسب الذات الإلهية، بالإضافة إلى إقامة ممارسات تتم على ورق مُقَطَّع من الإنجيل، والتوراة، والقرآن، وإقامة الصلوات المعكوسة. ونفى المصدر أن يكون أى من هذه الطقوس قد تمت فى الحفل الموسيقى.


