اتهمت عضوتان في البرلمان الأردني مساء الأحد وزارة الداخلية بالمساس بهيبة السلطة التشريعية عبر الاعتداء الجسدي عليهما شخصيا، خلال أحد الاعتصامات أمام مجلس النواب. وحملت النائبتان رولا الحروب وهند الفايز وزير الداخلية سلامة حماد مسؤولية إصدار تعليمات بالاعتداء عليهما.
وقالت كل من الحروب والفايز إنهما تعرضتا للضرب من رجال قوات الدرك أثناء فض اعتصام لأحزاب سياسية مرخصة على بوابة البرلمان. وقالت الحروب إن تجمعا شرعيا لستة أحزاب تضمن ضربها شخصيا خلال التدافع رغم ان الاعتصام سلمي. وأشارت لاعتقال أمين عام أحد الأحزاب وهو مازن ريال وآخرين بعد فض التجمع.
وتجمع ممثلون لستة أحزاب سياسية في محاولة للضغط على البرلمان في أول أيام مناقشات قانون الانتخاب الجديد، مطالبين بإقرار قائمة وطنية بدلا من القائمة المحلية. لكن السلطات حظرت النشاط واستخدمت الدرك في تفريق المعتصمين قبل توقيف بعضهم وجميع الموقوفين من النشطاء الحزبيين. وبدا أن الأعصاب مشدودة في اليوم الأول لمناقشات إقرار قانون الانتخاب الجديد، خصوصا بعدما أعلنت النائبة الفايز أنها تحجب الثقة عن وزير الداخلية سلامة حماد. وحاول رئيس الوزراء عبد الله النسور تهدئة الاعتراض البرلماني بعد حادثة ضرب أبرز قطبين في الكتلة النسائية للبرلمان. وقال النسور إنه سيحقق بالحادثة، رافضا أي محاولة للاعتداء على أي نائب.