دشن عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي صفحة تحوي صور فلسطين أيام زمان، توثق تاريخ وتراث بلادهم و ابطال فلسطين المناضلين الذين نسي التاريخ أسماءهم، وذلك في مبادرة منهم للمحافظة على التراث الشعبي والتاريخي لإحبائهم، عن طريق صور قديمة وعدسات المصورين التي استطاعت توثيق لحظات فارقة في حياة الفلسطينيين، لخلع الملابسف الشعوب الأخري بتاريخ تلك المنطقة التي كانت تنبض بالحياة يومًا ما، ولا زالت تحلم بالحرية.

مرارة الاحتلال وبشاعة الحرب دثرت ملامح الحياة، فباتت الذكريات والتاريخ إلى زوال منذ احتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية المقدسة، فأضحت الأجيال الجديدة التي شبت تحت وطأة الحرب لا تعرف تراث بلادها وشكل الحياة والمناطق التي أودتها نيران الحرب وحولتها إلى ركام.
دوار المنارة في مدينة رام الله، التقطت هذه الصورة عام 1940

مدينة الرملة - 1938، سيارة مصلحة الإذاعة والسينما الفلسطينية تجوب شوراع قرية زرنوقة والأطفال يركضون ورائها لمشاهدة لقطات من السينما الصامتة.

معسكر تدريب الزهرات الفلسطينيات في الأردن، التقطت هذه الصورة عام 1970

قرية دير الأسد، التقطت هذه الصورة عام 1945

بقايا 3 طائرات اسرائيلية اختطفها مقاتلو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالقرب من مدينة الزرقاء في الأردن، التقطت هذه الصورة عام 1970.

صورة التقطها المصور الجاسوس "يسرائيل نيتاخ"، الذي انتحل صفة صحفي عربي و حمل بطاقات صحفية لجرائد فلسطينية، الأمر الذي مكنه من اختراق صفوف المقاتلين الذين كانو تحت قيادة الشهيد القائد عبد القادر الحسيني حتى اللحظة التي سبقت استشهاد الحسيني، الصورة المرفقة لمقاتلين بقيادة الحسيني وهم في طريقهم للدفاع عن قرية القسطل... التقطت هذه الصورة عام 1948

المراعي الخضراء وجبل الطور المقدس في قرية دبورية بفلسطين 1939

عمال معمل الكبريت في نابلس في صورة جماعية أمام المعمل عام 1940

افتتاح أول إذاعة فلسطينية " هنا القدس "في مدينة رام الله عام 1936

المستشفى العثماني الحكومي " خستخانة " في مدينة القدس بشارع يافا - تم التقاطها عام 1898

مدرسة بعد نكبة 1948

دموع المناضلة الفلسطينية "سهيلا أندراوس" أثناء محاكمتها في ألمانيا عام 1994، وقد حكموا عليها بالسجن 12 عامًا وقتها، ولم تكن دموعها علامة ضعف بل كانت متأثرةً بكلمةٍ ألقتها عن فلسطين، هذه الأميرة أصيبت بعشر رصاصات، وكانت الناجية الوحيدة من مجموعة أربعة فدائيين قاموا باختطاف طائرةٍ لتحرير 11 فدائيًا فلسطينيًا معتقلًا في ألمانيا، يومها عنونت الصحف العربية في صفحاتها الأولى صورة الفدائية على حمالة رافعةً إشارة النصر، وكتب فوقها رابعة الأربعة.
