مسلسلات رمضان
شمسه وزها: طفلتان سوريتان تصنعا الدمى في مخيم لبناني بحثًا عن الرزق
03/04/2016

منهمكتان في العمل، إحداهما تفرد القماش وتضع القطن بداخله، والأخرى تحيك القماش، "شمسه وزها" طفلتان سوريتان لاجئتان في أحد المخيمات اللبنانية، عاشتا طفولة بائسة وتعلمتا صنع الدمى لبيعها وجني بعض المال لاعالة عائلتهما. تتذكر مخيلة الصغيرتان آثار الحرب والدمار في بلادهما، في محاولة منهما لتناسي قسوة الفراق ووحشة المخيم.

فرتا من مدينة "حلب" بعدما طالها الدمار، نازحين مع عائلتهما الصغيرة، مخلفين أولاد أعمامهما وصديقاتهما، شمس صاحبة الخمسة أعوام، وزها أختها الكبرى صاحبة السبع سنوات، طفولة بائسة عاشتها الصغيرتان في الترحال إلى أن آل لهن الوضع في المخيم وسط الآلاف من أبناء بلادهما، بعدما فرقهم الموت، وجمعهم التشرد، واالجوء على أعتاب الدولة تحت رحمة السماح للولوج.

علمتهما والدتهما صناعة الدمى وحكايتها، فاحترفتا تلك الصناعة مشاركات صديقاتهما

علمتهما والدتهما صناعة الدمى وحكايتها، فاحترفتا تلك الصناعة مشاركات صديقاتهما، وعندما تدهور الحال بسوريا قررت العائلة النزوح، لم يعرفا مصير الدمي، فقررا أن يجبئونهم، أملًا في الرجوع يومًا ما واللعب بهما مرة أخري، ولكن طالت فرصة الرجوع واستحال الوضع مع تفاقم الأحداث، فقررتا صناعة الدمي مرة وأخرى، لكن هذه المرة ليبيعاها لفتيات المخيم لتدرا على عائلتهما الأموال بعدما أصيب والدهما بمرض "السكر".

 شمسه وزها: طفلتان سوريتان تصنعا الدمى في مخيم لبناني بحثًا عن الرزق    صورة رقم 1

يستغلان الفائض من القماش الذي تستخدمة والدتهما في حياكة الملابس، ويصنعان به الدمى

يستغلان الفائض من القماش الذي تستخدمة والدتهما في حياكة الملابس، ويصنعان به الدمى، بعدما أقنعت "زها" أختها الصغرة بالعودة لما كانوا يفعلانه بسوريا، في محاولة منهما لبقاء بلادهما حية بأذهانهن، فمرارة الفقد والتشرد التي عاشاها لم يتمكنا من القضاء على الأمل الكامن في نفوسهما.

أحلام مشروعة تراود "شمسه" و"زها" بالرجوع إلى أوطانهما، تفتقد الصغيرة بنات عمها اللائي كانا يصنعن الدمى معهن، تتخيل الأيادي طالت دمامهم التي حرصن على إخفائهن عن الأعين "أكيد حرقوها متل سوريا"، برغم غضاضة الواقع إلا أنها لا زال لديها أمل أن تعود إلى أوطانها وتجد دماها كما هي. شمسة تريد أن تصبح خياطة، أما زها فتريد أن تصبح طبيبة لتتمكن من علاج والدها.

 شمسه وزها: طفلتان سوريتان تصنعا الدمى في مخيم لبناني بحثًا عن الرزق    صورة رقم 2

 شمسه وزها: طفلتان سوريتان تصنعا الدمى في مخيم لبناني بحثًا عن الرزق    صورة رقم 3

 شمسه وزها: طفلتان سوريتان تصنعا الدمى في مخيم لبناني بحثًا عن الرزق    صورة رقم 4

 شمسه وزها: طفلتان سوريتان تصنعا الدمى في مخيم لبناني بحثًا عن الرزق    صورة رقم 5

 شمسه وزها: طفلتان سوريتان تصنعا الدمى في مخيم لبناني بحثًا عن الرزق    صورة رقم 6

 شمسه وزها: طفلتان سوريتان تصنعا الدمى في مخيم لبناني بحثًا عن الرزق    صورة رقم 7

 شمسه وزها: طفلتان سوريتان تصنعا الدمى في مخيم لبناني بحثًا عن الرزق    صورة رقم 8

 شمسه وزها: طفلتان سوريتان تصنعا الدمى في مخيم لبناني بحثًا عن الرزق    صورة رقم 9

 شمسه وزها: طفلتان سوريتان تصنعا الدمى في مخيم لبناني بحثًا عن الرزق    صورة رقم 10