مسلسلات رمضان
لا حدود لاحلامهن.. نساء عربيات على رأس البرلمان في بلادهن
11/04/2016

نماذج نسائية إسلامية وعربية مشرفة تملأ سماء الوطن العربي بالفخر والعزة، لم تتوقف أحلامهن عند منصب معين ولكن إلى دروب التفرد في قيادة المناصب، وقد شهدنا أربعة نماذج متفردة اشتركن في حلم واحد وهو الوصول إلى رئاسة البرلمان في دولهن أو دول أوروبية وقد نجحن في تنفيذ ذلك.

لا حدود لاحلامهن.. نساء عربيات على رأس البرلمان في بلادهن صورة رقم 1

أمل القبيسي: دائمًا ما تقدم لنا دولة الإمارات نماذج نسائية مشرفة يفخر بها الوطن العربي، أمل القبيسي أحد تلك النماذج التي استطاعت أن تسجل بصمتها في التاريخ العربي، من خلال ترأسها قيادة البرلمان الإماراتي لتصبح بذلك أول امرأة عربية تقود برلمانا عربيا. وتعد الدكتورة أمل القبيسي أول إماراتية تفوز بعضوية المجلس الوطني الاتحادي عبر انتخابات تشريعية وذلك في أول تجربة برلمانية في عام 2006، كما أنها الخليجية الأولى التي حصلت على عضوية مؤسسة تشريعية عبر صناديق الأقتراع.

لا حدود لاحلامهن.. نساء عربيات على رأس البرلمان في بلادهن صورة رقم 2

خديجة عريب: مغربية لم تقف جذورها العربية حائلا بينها وبين رئاسة البرلمان الهولندي، حيث تمكنت "عريب " من أن تفعلها بعد جولة فازت فيها بواقع 83 صوتًا مقابل 51 صوتًا، ضد منافسها تون إلياسن مرشح الحزب الليبرالي. وسافرت عريب إلى هولندا في عمر الخامسة برفقة عائلتها، وتلقت دراسة علم الاجتماع الذي ساهم في تشكيل شخصيتها، ولم يكون وصولها لرئاسة البرلمان سهلًا بل مرت برحلة شاقة منذ أن خاضت انتخابات رئاسة البرلمان في عام 2012 ولكن لم يوفقها الحظ في البداية، لتخوضها مرة أخرى، وتحقق هدفها في ديسمبر 2015، لتصبح بذلك أول امرأة عربية ترأس البرلمان الهولندي.

لا حدود لاحلامهن.. نساء عربيات على رأس البرلمان في بلادهن صورة رقم 3

فاهميدا ميرزا: باكستانية ذات أصول إسلامية رفيعة، تمكنت من أن تصبح أول امرأة تتولى رئاسة البرلمان الباكستاني عام 2008 منذ استقلال باكستان عام 1947، لتشجع غيرها من النساء على العمل السياسي وتولي القيادة في الدولة، وهي مرشحة حزب الشعب الباكستاني.

لا حدود لاحلامهن.. نساء عربيات على رأس البرلمان في بلادهن صورة رقم 4

نجوى جويلي: تظل سيدات مصر دوما في الصدارة، حيث تمكنت نجوى جويلي، مصرية من أسرة نوبية بسيطة في صعيد مصر، أن تصل إلى البرلمان الإسباني في عام 2015، بعد أن سافرت مع والديها إلى إسبانيا ولم تتوقف فقط عند الوصول إلى البرلمان، بل ترأست الجلسة الافتتاحية الأولى لجلساته لتسجل بذلك بصمتها في تاريخ المصريات والعربيات اللاتي نجحن في تولي مناصب قيادية سواء في الدول العربية أو الأوروبية. وقد تمكنت "جويلي" من الفوز في البرلمان بأكثر من 97 ألف صوت، ويأتي في قانون البرلمان الإسباني أن المرشح الذي يحصل على أعلى نسبة تصويت هو الذي يرأس الجلسة الافتتاحية.