مسلسلات رمضان
قصة شاب سوري مثلي هرب الى النمسا وتحوّل الى امرأة ويعمل راقصة شرقية!
21/04/2016

روان هو شاب سوري مثلي هرب إلى النمسا قبل أشهر وتحول فيها من رجل الى امرأة ووجد فيها الحرية، وعمل كراقصة شرقية (عالواحدة ونص)!. وكان قد لاقى معاناة شديدة في بلده سوريا، حيث سبق له أن تعرض للتعذيب على يد الشرطة، وعلى يد شقيقه الأكبر في سوريا.

يقول كاتب قصة "روان"في مجلة في النمسا، إنه التقاه للمرة الأولى بالعاصمة النمساوية فيينا، في صالة رقص ضمن مجمع خاص بالمثليين، حيث كان يرقص مع مجموعة من أصدقائه، لافتاً إلى أنه الأفضل بينهم، "كان يرقص بشكل جميل جداً .. يحرك خصره وشعره وذراعيه في الهواء، وكل حركة تحكي قصة من قصص حياته". ويبلغ – تبلغ "روان"من العمر 21 عاماً، وكان يعمل في متجر لبيع الملابس في سوريا التي أنهكتها الحرب، على حد تعبير الصحيفة.

قال روان في تصريحات صحفية له إن طريق الحرية كان طويلاً

وقال روان في تصريحات صحفية له، إن طريق الحرية كان طويلاً، قبل أن "أتحرر من بيع الملابس وأحقق حلمي وأتحول إلى فتاة". وكانت روان وصلت إلى النمسا قبل ثمانية أشهر، وتقول المجلة إنها تعمل الآن راقصة في مجمع خاص بالمثليين، مشيرة إلى أنها لا تتكلم الألمانية بعد، لكنها تشعر أنها في بلد متحرر. وتؤكد روان، أنها ليست المتحولة الوحيدة في سوريا، حيث ان هناك مئات آخرين ينتظرون مثل هذه الفرصة، لافتة إلى أن العشرات من الشبان السوريين يتمنون مواعدتها وإقامة علاقة معها.

وتحدثت روان عن تعرضها للاعتقال في دمشق، حيث قالت إنها كانت في شقة (إلى جانب 23 مثلياً / متحولاً) تمارس الرذيلة، وقام أحد القاطنين في البناء بتقديم شكوى للشرطة بسبب الضوضاء، وقدمت دورية وألقت القبض على الجميع. وعندما كانت في دمشق أيضاً، وصلت صورة لروان وهي ترتدي فستاناً نسائياً لشقيقها الأكبر، فلم تستطع الإنكار أنها محولة نوعها، ليقوم الأخ بربطها على كرسي وحرق جسدها بالسجائر.

قصة شاب سوري مثلي هرب الى النمسا وتحوّل الى امرأة ويعمل راقصة شرقية! صورة رقم 1

لم تستطع الإنكار أنها محولة نوعها، فقام الأخ بربطها على كرسي وحرق جسدها بالسجائر.

وأكدت روان أن شقيقها تابع تعذيبها، وقال لها "سأعذبك حتى الموت لأنك ألصقت العار بنا"، وأضافت أنه قرر قتلها ووضعها في "كيس"ورميها في النهر بالاتفاق مع والدها وشقيقها الأصغر. ونجت روان بفضل شقيقتها التي قامت بتهريبها ومنحها كل ما تملك.

بدأت رحلة هروب روان من سوريا بعد تلك الحادثة، وتوجهت إلى كردستان العراق (أربيل)، حيث يقيم حبيبها الذي تلازمه حتى الآن، وبعد أن علم أهله بقصتهما، قرر الاثنان الهرب إلى أوروبا. وباع حبيب روان سيارته، وانطلق الإثنان إلى تركيا (اسطنبول) ليتعرفا على سائق شاحنة قبل، بحسب ما نقلت المجلة عنها، تهريبهم إلى النمسا مقابل 14 ألف يورو. وتشعر روان في فيينا بالراحة والأمان، فلا أهل يلاحقونها هنا، وأكدت أنها ستبدأ الأسبوع القادم "العلاج الهرموني"كي تشعر بأنها امرأة حقيقية.

قصة شاب سوري مثلي هرب الى النمسا وتحوّل الى امرأة ويعمل راقصة شرقية! صورة رقم 2

قصة شاب سوري مثلي هرب الى النمسا وتحوّل الى امرأة ويعمل راقصة شرقية! صورة رقم 3

قصة شاب سوري مثلي هرب الى النمسا وتحوّل الى امرأة ويعمل راقصة شرقية! صورة رقم 4

قصة شاب سوري مثلي هرب الى النمسا وتحوّل الى امرأة ويعمل راقصة شرقية! صورة رقم 5

قصة شاب سوري مثلي هرب الى النمسا وتحوّل الى امرأة ويعمل راقصة شرقية! صورة رقم 6