أثار طابع بريدي أصدرته الحكومة السورية في يوم الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي سخط الموالين للسلطات في دمشق بسبب ما قالوا إنه "خطأ كارثي". وقد نسخ المصممين الذين عملوا على إنتاج الطابع في المؤسسة العامة السورية للبريد صورة شهيرة لجنود أميركيين ووضعوها على الطابع البريدي بدلا من الجنود السوريين.
وتعود الصورة التي استخدمت في الطابع البريدي السوري إلى الحرب العالمية الثانية حين دخلت القوات الأميركية جزيرة أيو جيما اليابانية ورفعت العلم الأميركي عليها. ويبدو لمن يقارن بين صورة الجنود في الطابع البريدي السوري والصورة الشهيرة للجنود الأميركيين، بأن الصورتين متطابقتان. يشار إلى أن السلطات في دمشق تكرر دائما أن الاضطرابات التي تشهدها سوريا جراء مخطط أميركي، وتحمل واشنطن مسؤولية السعي إلى إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد. كما تقدم دمشق نفسها على أنها جزء من محور الممانعة ضد القوى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة.


