لا ندري متى، ولا في أي مدينة بالخليج العربي، وقعت "خناقة نسوان" شهيرة بين امرأتين خليجيتين وهما بالبرقع في الشارع العام ووضح النهار، وظهرت تفاصيلها في فيديو، بثته قناة "يوتيوبية" الأحد، بعد أن وجدته خاطفاً لأضواء الإنترنت في وسائل إعلام بمعظم العالم تقريباً.
كما يظهر، فإن الشجار النسائي وقع فجأة بين الامرأتين، ولسبب غير معروف، فحولتا نقطة في الشارع العام إلى حلبة مصارعة وملاكمة، حيث ظهرت كل منهما تكيل لغريمتها ضربة من هنا ولكمة من هناك، مع محاولة تركيع قامت بها كل منهما وسط زمامير السيارات التي لم يترجل أي سائق منها لفك النزاع بين الامرأتين، خصوصاً المجهول الذي كان داخل سيارته، فسحب هاتفه الجوال وصور كل شيء.
حين انقضت عليها فوق الفاصل الأسمنتي، راحت تضربها بقبضتها وسددت إليها نطحة
بعض وسائل الإعلام ذكرت أن الامرأتين سعوديتان، من دون أن تذكر كيف علمت بجنسيتهما، والأغرب أنها أضافت إلى خبرها عن الفيديو، عبارة على لسان السائق الذي قام بالتصوير، لم يقلها بالمرة. أبلغت قراءها بأنه قال: "أعتقد أن إحداهن قطعت الطريق على سيارة الأخرى بالشارع"، كشرح من الصحيفة لسبب الخناقة، علماً أن الفيديو نفسه لا يسمع فيه أي عبارة واضحة قالها السائق المصور أو سواه، سوى كلمتي "اتركهن اتركهن" قالها أحدهم في السيارة لزميله الذي كان ينوي التدخل لفض المشكل العنيف بين المتخانقتين على ما يبدو.
أما موقع التلفزيون البرازيلي، فذكر أن المتشاجرتين هما عربيتان، من دون تحديد للجنسية. وإضافة إلى الضرب بالأيدي والركل بالقدمين، يظهر أن كلاً من الامرأتين استخدمت حذاءها لتضرب به الأخرى، ونجد أن المرأة إلى اليمين تمكنت من تثبيت غريمتها على الفاصل الأسمنتي بين جهتي الشارع العام، وراحت تكيل لها الضربات، وفي لحظة ما سددت إليها نطحة واضحة برأسها، وللأسف انتهى الفيديو فجأة على هذا الحال، بدلاً من أن تكون نهايته سعيدة بصلح بين الغريمتين.



