شهدت الأيام القليلة الماضية كلا من ضعف وصمود تنظيم "داعش" خلال مكافحته للتمسك بالأراضي في سوريا والعراق. ولكن يُظهر تحليل جديد من ساحة المعركة أن الأراضي التي يسيطر عليها "داعش" تقلصت بنسبة 12 في المائة هذا العام، إذ واجه التنظيم خسائر في كل من غرب العراق وشمال سوريا.
وتظهر الخريطة الجديدة التي أصدرتها مؤسسة"IHS" لأبحاث وتحاليل الصراعات أن "داعش" يسيطر على ما يقرب من 68.3 ألف كيلومتر مربع من العراق وسوريا، والذي يُساوي تقريبا حجم إيرلندا، مقارنة بالمساحة التي كانت تبلغ 78 ألف كيلومتر مربع في بداية هذا العام. ووفقا للمنظمة العالمية كانت خسائر "داعش" الرئيسية في محافظة الأنبار غرب العراق، بما في ذلك مدينة الفلوجة، وفي شمال سوريا، حيث تضيق كل من قوات نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، وقوات الميليشيات الكردية والعربية المعروفة باسم القوى الديمقراطية السورية (SDF)، الخناق على الرقة "عاصمة" التنظيم المزعومة في سوريا.

يُظهر تحليل جديد من ساحة المعركة أن الأراضي التي يسيطر عليها "داعش" تقلصت بنسبة 12 في المائة
هذا العام، إذ واجه التنظيم خسائراً في كل من غرب العراق وشمال سوريا.

أصدرت مؤسسة "IHS" لأبحاث وتحاليل الصراعات خريطة تُظهر تقلص أراضي "داعش" إذ كان التنظيم
يسيطر على مساحة كانت تبلغ 78 ألف كيلومتر مربع سابقا.

أعلن تنظيم "داعش" على مدار عام 2015 عن تنفيذ عشرات الهجمات الإرهابية حول العالم، والتي تركز أغلبها في منطقة الشرق الأوسط، وتبنى "داعش" العديد من الهجمات التي لم يثبت تورطه بشكل مباشر في تنفيذها، بل نفذها أنصاره أو أشخاص يعتنقون فكر التنظيم.

أعلن أبوبكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش"، قيام "دولة الخلافة" في 29 يوليو/ تموز عام 2014، ونصب
نفسه "أميرا للمؤمنين"، ولكن ما الذي نعرفه عن البغدادي؟

في الوقت الذي تستمر فيه الجهود الدولية لمحاربة "داعش،" وتضييق الخناق أكثر على نشاطاته الخارجية وقدرته
على تمرير مقاتلين أجانب، نقدم لكم بالأرقام الدول التي يأتي منها المقاتلون الأجانب للانضمام إلى "داعش".

أصدرت منظمة العفو الدولية تقريراً حذرت فيه من العقود التي تتضمن سوء تنظيم في تدفق السلاح إلى العراق وعدم التشديد على الضوابط المفروضة عليها في الميدان، مما نتج عن استيلاء تنظيم "داعش" لمجموعة كبيرة من الأسلحة الحربية التي تستغلها في ارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية.