زواج الفيسبوك في فلسطين، إحدى الظواهر الاجتماعية الملفتة، حيث يتم تسهيل وصول العريس الى عروسه او بالعكس، فهل هذا حلال ام حرام شرعا؟ وكيف يمكن ان تستغل اسرائيل هذا الامر للإيقاع بالشباب والفتيات العرب فريسة واخضاعهم للعمالة خاصة في فلسطين المحتلة؟
التعارف من اجل زواج الفيس بوك يتم من خلال نشر معلومات تفصيلية عن أحد الطرفين تمهيدا لتواصل أكبر يجريه طرف آخر سواء على الدردشة العامة من خلال التعليقات، او على الخاص من خلال الدردشة الثنائية للاستيضاح أكثر عن الشاب أو الفتاة الراغب/ة بالزواج.

الداعية د.طاهر اللولو من غزة اعتبر استخدام مجموعات الفيس بوك للحديث بين شاب وفتاه حول أمور الزواج، او ما يسمى زواج الفيسبوك من الامور "المنهي عنها شرعا"، كونها تتسبب في مشكلات عدة، مشككا في جدية الحديث بين الطرفين وهدفه. قائلا أن كل المحادثات التي تحصل بين الشاب والفتاة تدخل في اطار "الحرام"، مشيرا إلى ان الشريعة الاسلامية حذرت من الاقتراب للحرام.

وأكد اللولو أن أحاديث الفيس بوك دمرت بيوت المواطنين، لافتا الى أن اسرائيل ليست بعيدة عما يحصل حيث يمكنها أن تلتقط بعض الصور والمحادثات وتستغلها في إخضاع المواطنين للعمالة.

بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية بغزة اياد البزم انه "ليس مستبعدا ان تنتحل اجهزة امنية ومخابراتية صفة اشخاص او مؤسسات والترويج لبعض الموضوعات كالمسابقات والبرامج ومواضيع اخرى لأجل تحقيق اهداف امنية".

وأكد البزم على ضرورة الانتباه لهذا الأمر من المواطنين وان يكونوا حذرين في التعامل معه، "وأن لا يصارح ولا يتحدث أي مواطن الا لمن يعرفه على أرض الواقع ويثق به، ثم ان الحديث يجب ان يكون في اطار ضوابط عامة حتى لا يقع الانسان فريسة".

وتابع البزم: "اننا في وزارة الداخلية بغزة نتابع الحالة الامنية بوجه عام سواء كان في الواقع الميداني او الواقع الافتراضي وحينما نجد أمرا يجب الانتباه له، يتم التنويه به للمواطنين خاصة وان هناك بعض القضايا يتم التعامل معها والقاء القبض على بعض الأشخاص ممن يحاولون الايقاع بأبناء شعبنا".



