واقعة غريبة من نوعها حيرت رجال الأمن في مصر و أثارت دهشتهم، اذ قامت عصابة بأعلام مواطن مصري انها خطفت ابنه البالغ من العمر 15عاما وطلبت فدية قدرها 60 الف جنيه من اجل انقاذ واطلاق سراح فلذة كبده.. ثم تكون المفاجأة الصادمة بعد نصب كمين للمختطفين وهي ان الامر لم يكن الا حيلة شيطانية من الابن الذي اتفق مع أصدقائه على التظاهر بخطفه والاتصال بوالده لطلب الفدية ليتقاسمها الابن مع أصدقائه!
وقال مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية إنه وصل بلاغ لقسم شرطة الوراق من المدعو محمد عبدالخالق إبراهيم (51 عاما)، موظف بالمطابع الأميرية، ومقيم بدائرة القسم، بغياب نجله (إسلام – 16 عاما – طالب - ومقيم بذات العنوان) وفي وقت لاحق ورد له اتصال هاتفي من مجهول يدعي أن نجله مختطف وطلب منه دفع مبلغ مالي 60 ألف جنيه نظير إعادته.
ويضيف المسؤول الأمني أن المُبلغ تلقى اتصالا هاتفيا من المتهمين وطلبوا منه مقابلتهم بجوار كوبري إمبابة بشارع النيل لاستلام مبلغ الفدية وإعادة المجني عليه.وقال إنه على الفور تم إعداد عدة أكمنة مستترة بالمكان المشار إليه، وأسفرت عن ضبط اثنين من الشباب، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة بالاتفاق مع الطالب المخطوف نجل المجني عليه.وبتكثيف الجهود الأمنية تم ضبطهم جميعاً وكذا الطالب المُبلغ بغيابه والذي اعترف باختلاق الواقعة لعلمه بحصول والده على مكافأة مالية من جهة عمله ورغبته في الاستيلاء عليها واقتسام المبلغ مع أصدقائه.
.jpg)
ورد اتصال هاتفي من مجهول يدعي أن نجله مختطف وطلب منه دفع مبلغ مالي 60 ألف جنيه
وتبين من التحريات التي أجراها رجال الأمن أن العاملين بالمطابع الأميرية ومنهم والد الطالب الذي ادعي اختطافه كانوا قد قاموا بتنظيم احتجاجات عمالية في الفترة الأخيرة للمطالبة بصرف 32 شهرا لهم من الأرباح الخاصة بالعاملين، ووافقت إدارة المطابع على صرف 16 شهرا لهم بلغت قيمتها 60 ألفا لكل عامل، وهو ما سال له لعاب الطالب واختلق واقعة اختطافه ليحصل وأصدقاؤه على المبلغ. وقال المسؤول الأمني إنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال تلك الواقعة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)