الأخوان السوريان إيلان وجيلان ولدا بسوء تغذية عضلي واصيبا بمرض افقدهما القدرة على المشي وأعاق هربهما من داعش في سوريا! الطريق عبر تركيا وتسلق الجبال كان شبه مستحيل لكن لا بد لهم من قطع الحدود فبالنسبة لهما ولعائلتهما، أوروبا هي الملاذ الآمن الوحيد. بالنسبة للناس العاديين، الأمر صعب جداً، لكن بالنسبة للمصابين بعجز والذين يستعملون كراسي متحركة فأن الهرب من داعش يعني قطع الحدود وهذا يعتبر معجزة. ما زالوا يخاطرون بحياتهم منذ أشهر أصبحت تفوق العد الآن. لكن تخيلوا قطع مسافات جبلية دون استعمال القدمين حتى! “
“عندما وصلنا إلى قمة الجبل، أخذنا حصانين، أحدهما لي ولأختي، والآخر لكراسينا المتحركة.” ببطئ، تحركوا باتجاه المهربين الذين يبيعون أماكن على قواربهم.. وهما مربوطان بهذه الأحصنة. سيصعدان على هذا القارب الذي يبلغ طوله ستة أمتار ويحمل ستين شخصاً تقريباً.. لذلك لا بد لهما من ترك كراسيهم المتحركة على الشاطئ. والدتهما لم تكن تعرف إذا كانا سينجيان. بعد أربع ساعات، وصلا إلى هذه الجزيرة اليونانية حيث حصلا على كرسيان متحركان آخران.
أرسلا إلى مخيم ريتسونا للاجئين في البر الرئيسي. ليس من السهل التحرك في كرسي متحرك هناك، والشتاء قادم.. بينما ينتظر منذ مارس/آذار ليجتمع بوالده وشقيقته في ألمانيا، يمضي إيلان يومه بتعليم اللغة الإنجليزية للأطفال السوريين اللاجئين. غير متأكدين من وصولهما إلى هناك.. لكنهما مازالا يأملان بذلك. “أريد أن أحظى بعائلة هناك.. ووظيفة.. هذا هو حلمي..”



