هناك نساء متوحشات ارتكبن جرائم تفوق الخيال، والغريب انهن نساء عربيات! احداهن قطعت جسد زوجها بالساطور لأنه عمل "تشات" مع غيرها، وامرأة اخرى دست له السم في الكوارع لأنه بخيل! وثالثة قتلته كي تعاشر عشيقيها وهما شقيقه ووالده. اليكم 3 جرائم وحشية ارتكبتها نساء ضد رجال!
قتلت زوجها بسبب "الشات" على طريقة فيلم "المرأة والساطور"
تخلصت "د.م " 37 سنة من زوجها، "خ.أ " 51 سنة صاحب ورشة خراطة لاكتشافها خيانته لها، ومراسلته بعض السيدات، حيث سددت له عدة طعنات بسكين المطبخ بعد مشادة كلامية بينهما تطورت إلى مشاجرة إثر اكتشافها خيانته لها ومراسلته عدد من السيدات بواسطة هاتفه المحمول. وأصيب الزوج بجرح قطعي بالرقبة والصدر من الناحية اليسرى والساعدين وقد توفي بسبب جراحه.

زوجة سددت عدة طعنات لزوجها بسكين المطبخ
سيدة تدس السم في الكوارع للتخلص من زوجها البخيل
"جوزي كان بيضربني ويعذّب عيالنا كل يوم عدة ساعات.. وكان بخيلاً في البيت ومش بيصرف علينا وكريم جدا مع أصحابه والناس بره.. وقبل ما يموت بيومين تشاجر معي عشان دروس الأولاد وقيّد بنتنا "لبنى" بالحبال من أيديها وابننا عبدالله من رجليه وضربهما بالعصا.. ولما ضاقت بي الدنيا من تصرفاته قررت التخلص منه واشتريت 75 ملي "سم" ووضعتها له في الكوارع وطلبت منه التوجه بالطعام إلى والدته في مدينة السلام لأني كنت عاوزة اقتله هو وحماتي مرة واحدة بس هو رفض".
هكذا بدأت "منى. م. ف"- 30 سنة - اعترافاتها بعد القبض عليها لاتهامها بقتل زوجها "محمد. إ. م" - 31 سنة عامل لف مواتير كهربائية - في منطقة المرج عن طريق دس السم له في "الكوارع" وخنقه بسبب المشاكل الأسرية المستمرة بينهما وتعديه الدائم عليها بالضرب وعلى أولادهما وبخله الشديد.

سيدة قررت التخلص من زوجها عن طريق مضع السم في الكوارع
امرأة تقتل لتعاشر والده وشقيقه
هذه المرأة نالت لقب تلميذة الشيطان، بل أنها تفوقت عليه، جبروتها وقوة أعصابها فاقا الوصف، فقد قتلت زوجها بعد أن كبلته بالحبال مستغلة مرضه، وعاشرت شقيقه معاشرة الأزواج لمدة عامين داخل فراشه، بل عاشرت والده، أيضا فجمعت بذلك بين الأب وابنيه، وعندما اعترضت حماتها على هذه الأفعال، وظلت تلاحقها بكلماتها اللاذعة، قتلتها معتقدة بأنها سوف تفلت من جريمتها الثانية، كما أفلتت من الأولى. ولكن تقرير الطبيب الشرعي أكّد ان الحماة ماتت مقتولة وانهارت المجرمة. خلال التحقيق واعترفت بجرائمها أمام وكيل النائب العام وكيل نيابة أخميم.
وقالت هذه المتوحشة: "تزوجت عبد النبي منذ سبع سنوات، وهو كان شغال عامل نظافة في حى الكوثر خلفت منه 3 عيال بدر ومحمد وإيمان، بس ماكنش راجل، وكانت أمه منغصة على حياتي، وكانت كل شوية بتقوله مراتك مش بتحبك وبتحب أخوك وبتنام معاه، وبتسخن ليه الميه وبتغسله رجليه، وهو كان بيتخانق معايا! وفي يوم طلعت معاه وخدت حبل معايا، ورحنا على الترعة ومسكنا في خناق بعض بعد ما قعد يعايرني، وأنا كنت واخدة قرار أتخلص منه، مسك في هدومي ومسكت في هدومه، واتغلبت عليه لأنه مكنش واكل من 3 أيام وكان ضعفان".

قتلت زوجها بعد ان كبلته بالحبال مستغلة مرضه
وأضافت: عضني في صباعي لحد ما قطع حتة منه، وأنا عضيته في خده وزقيته على الأرض ورحت رابطة إيده بالحبل وهو مغمى عليه، وسبت مسافة بين الإيدين ورحت معلقاهم في رقبته وكان جنبي سعف جريد عفي رحت ضرباه بيه على رأسه وزقيته في الترعة ومعرفش إن كان ميت ولا أغمى عليه. وأخدت إيمان بنتي الصغيرة ومشيت وروحنا البيت. وبعد كام يوم بلغنا أنه غايب من البيت، وبعد كدا ظهرت جثته في بلد جنبينا اسمها ساقلتة، وراح أبوه وأخوه شافوا جثته، وقالوا إنها متخصهوش علشان الفضائح، واتدفن هناك في مدافن الصدقة، وبعد كدا أنا مشيت عند أهلي، وقعدت فترة طويلة، لكن اهل جوزي جابوني علشان العيال ورجعت وقعدت معاهم.
وتابعت: وبعد كدا بدأ طلعت أخوه ينام معايا، وكان حنين عليا قوي، وأبوه كمان، بس حماتي كان لسانها طويل ما كنش بيرحمني في الداخلة والخارجة وتقولي ياللي كذا وياللي كذا، قلت لنفسي لازم أخلص عليها وأستريح منها وأعيش أنا براحتي. وفي يوم كانت رايحة تسقى البهايم، وملت الجردل من الحنفية، ودخلت وأنا عملت روحي بسقي البت الصغيرة، ودخلت وراها ورحت قايمة جايبة خشبة، ورحت على رأسها ونازلة ضرب ودشتها، ولما وقعت فى الأرض، كملت عليها لحد ما ماتت، رحت واخدة غيارات البنت وطلعت من البيت وسبتها جنب البهائم ميتة، وهربت واستريحت من لسانها اللي عامل زي المبرد اللي كان مجرسني كل شوية. بتصرف عن اليوم السابع.