قال راعي الكنيسة المرقسية بالأزبكية، الأنبا مكاري يونان، إن انفجار كنيسة البطرسية الإرهابي ومن قبله التفجير بجانب المسجد، المقصود بهما مصر بمسلميها ومسيحيها، واضاف: تعليمات السيد المسيح تدعونا لأن نغفر ونسامح ونحب حتى اعداءنا، وعلينا ان ندعو للمفجرين بالهداية ولا نكرههم. ردنا عليهم ليس بالتهديد بالانتقام وانما بالمحبة. والله هو الذي سينتقم لنا.
وعلق الانبا مكاري يونان على مظاهرات بعض المسيحيين بعد العملية الارهابية التي طالت الكنيسة البطرسية مستنكرا الشعارات والهتافات المستوردة مثل (بالدم نفديك يا صليب) ووصفها بالجهل. حيث اكد على ان المسيح دعا المؤمنين به لاحترام الرؤساء والسلطات والخضوع لهم.
القس مكاري يونان: المسلمين حبايبنا
وأكد القس مكاري يونان ان الكنيسة وقت الانفجار بدت وكأن نار جهنم فتحت على المصلين، قائلا: اللى عمل كده ناس مأجورة، لكن المسلمين حبايبنا واخواتنا وهانزيد محبة ليهم، الكل يفهم كده". مشيرًا إلى أن لا توجد شريعة تبيح هذا الإجرام، منوهًا إلى أن الكنيسة تغفر وتسامح من يعتدي عليها.
وحول مدى نجاح الإرهابيين فى إحداث فتنة طائفية وتفتيت عضد الأمة، قال فى تصريحات للتليفزيون المصرى من موقع انفجار الكنيسة: لا يمكن أن ينجحو في خلق فتنة طائفية بل بالعكس، كل مرة هايحصل فيها أحداث هانزيد محبة لاخواتنا المسلمين هانزيد محبتنا لوطنا مصر، وهانحافظ أكثر على الوحدة الوطنية وعارفين المؤامرات الخارجية والأولاد المأجورين دول ليسوا مسلمين".
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)