قال أحد جيران العجوز المصرية "سعاد"، الشهيرة بـ"عروس الإسكندرية": إن قوة من قسم شرطة الجمرك ألقت القبض عليها داخل منزلها بِحَارة البطارية في حي الجمرك. وحسب صحيفة مصرية فقد أضاف الجار "الذي رفض ذكر اسمه"، أن القوة اقتحمت المنزل بعد أن انتشرت صور "سعاد" على "فيسبوك"، ولقيت اهتماماً إعلامياً، مشيراً إلى أن عائلتها هجّرتها وتعيش بمفردها منذ فترة، وكانت ترعى والديها إلى أن أصبحت عانساً، ومعاشها يتخطى 4 آلاف جنيه.
وأضاف أن قسم الشرطة يرفض الإفراج عنها إلا بعد تعهّد أهلها بعدم تكرار ما حدث، خاصة بعد أن تم تنظيم مظاهرة في محطة الرمل بسببها، إضافة إلى الأزمة التي وقعت بين صاحب القاعة وأسرتها، لإصرارهم على استرداد ما دفعته في حجز القاعة. بينما رفضت أسرتها الإدلاء بأي أحاديث، مؤكدين أنها ليست المرة الأولى التي تفعل فيها ذلك، وتسبب لهم الحرج. وبعد أخذ التعهد اللازم تم تسليم "سعاد" لابن شقيقها الذي قام بإيداعها إحدى دور رعاية المسنين في منطقة الرأس السوداء ليسدل الستار على مأساة "سعاد" التي لم تتنازل عن حلم الزواج أو حتى مجرد ارتداء ثوب الزفاف الأبيض.
.jpg)
سألها أحدهم عن "العريس" فأجابت "مفيش عريس" فقرر أن يشاركها لحظاتها
.jpg)
.jpg)
.jpg)