يروي فيلم وثائقي قصير يحمل اسم "عهدة عمر" كيف نشأ المجتمع الإسلامي، منذ فجر عهد النبوة، مجتمعاً تعددياً عاش فيه الجميع، بصرف النظر عن الدين أو العرق من دون تمييز. مقابل تاريخ الجماعات المتطرفة حول العالم اليوم، وكيفية انجرافها إلى فكر يهدم ولا يبني ويرفض أي تاريخ سوى تاريخ من هم على شاكلتهم في التطرف والإرهاب.
وتلك القيم العليا أرساها النبي الكريم في صحيفة المدينة وعهد نجران، وكرسها الخليفة عمر بن الخطاب في العهدة العمرية، فأصبح التسامح نهجاً امتاز به الحكم الإسلامي. لكن ذلك النهج خالفه الإرهابيون في عصرنا هذا فعاثوا في الأرض فساداً ودماراً، وألصقوا بـ الإسلام ما ليس فيه من تشدد ورفض للآخر.
يسرد الفيلم مشاهد من قيام الجماعات الارهابية بتدمير التراث العالمي والآثار لمعالم تاريخية
ويسرد الفيلم مشاهد من قيام تلك الجماعات بتدمير التراث العالمي والآثار لمعالم تاريخية إنسانية لم ينجُ منها حتى المساجد والمقابر الإسلامية. فمن تدمير تمثال بوذا الأثري على أيدي حركة طالبان المتطرفة في أفغانستان إلى تفجير المتطرفين في الساحل الإفريقي وعلى رأسهم جماعة بوكو حرام الإرهابية في نيجيريا و"أنصار الدين" في مالي لكثير من المعالم والمساجد في عدد من الدول الإفريقية مثل مالي ونيجيريا وغيرها إلى تجريف عناصر داعش لآثار العراق في الموصل وتدمر في سوريا.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
