قال مسؤول حكومي عراقي، إن مغامرة لوزير النقل العراقي كاظم فنجان الحمامي، كادت أن تودي بحياة 200 مسافر كانوا على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية العراقية، متجهة من بغداد إلى البصرة، أقصى جنوب العراق. وكانت الطائرة قد أقلعت من مطار بغداد وعلى متنها 200 راكب غالبيتهم من النوعية العراقية وبعض النوعيات الآسيوية، فضلاً عن وزير النقل العراقي كاظم فنجان الحمامي ومرافقيه في درجة رجال الأعمال.
وأوضح المسؤول العرقي أن الوزير دخل إلى غرفة قائد الطائرة، وطلب منه أن يتولى هو مهمة الهبوط بالطائرة، بينما مرافقه الشخصي يصور ذلك. وأكد أن قائد الطائرة طلب من مساعده ترك مكانه للوزير، ليقوم بالمهمة تحت إشرافه. وخلال عملية هبوط الطائرة، لم يكن الوزير موفقاً حيث ارتطم جزء الطائرة الأمامي بالأرض، ما خلق ذعراً وهلعاً بين المسافرين. وكان كابتن الطائرة قد تدخل في الوقت المناسب لإنقاذ الوضع من كارثة محتمة، لافتاً إلى تضرر الطائرة وخروجها عن الخدمة بسبب تطلبها أعمال صيانة كبيرة.
خلال عملية هبوط الطائرة، لم يكن الوزير موفقاً حيث ارتطم جزء الطائرة الأمامي بالأرض
الحادثة التي أكدها موظف رفيع في سلطة الطيران المدني العراقية، نفاها المتحدث باسم وزارة النقل، سالم موسى، مبيناً أن "وزير النقل لم يكن الوزير الذي على متنها أصلاً"، لكنّ الموظف العراقي في سلطة الطيران أوضح أن الوزير الحمامي كان على متن الرحلة، وأنه حاول الهبوط بها وتم تدارك الحادثة عند فشله.
من جانبه، طالب رئيس لجنة الخدمات في البرلمان العراقي ناظم الساعدي، رئيس الوزراء، بإقالة وزير النقل كاظم الحمامي على خلفية قيادته لطائرة الخطوط الجوية العراقية، وهو ما كاد أن يتسبب بكارثة للركاب. مبيناً أن ما جرى "يدل على استهتار السيد الوزير وعدم إدراكه للضوابط والقوانين".
.jpg)
طالب رئيس لجنة الخدمات في البرلمان العراقي ناظم الساعدي بإقالة وزير النقل كاظم الحمامي
وقال ناظم الساعدي للعربي الجديد انه وجه كتاب استفسار لوزير النقل كاظم فنجان الحمامي حول ما جرى خلال رحلته على متن الطائرة التابعة للخطوط الجوية العراقية الاسبوع الماضي، من بغداد الى البصرة، والذي كاد ان يتسبب بمقتل 200 مسافر على متن الطائرة، فيما قام في الوقت ذاته بتوجيه كتاب لرئيس الوزراء حيدر العبادي من اجل فتح تحقيق بالموضوع.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)