سقط 30 قتيلاً على الأقل وأصيب 71 شخصا، بانفجار قرب كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا شمال القاهرة. ومن المتوقع أن يرتفع عدد قتلى انفجار كنيسة طنطا، لتزامنه مع أحد الشعانين وهي مناسبة دينية يكون فيها المكان مكتظاً. وقال مصدر أمني إن عدة انفجارات متتالية وقعت في كنيسة ماري جرجس بشارع على مبارك بطنطا، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، فيما فرضت القوات طوقاً أمنياً حول المنطقة للبحث عن قنابل أخرى يشتبه تواجدها وتمشيطها للبحث عن الجناة.
وأضاف أن الانفجارات وقعت إثر زرع عبوات ناسفة بالقرب من الكنيسة لاستهداف المسيحيين خلال توافدهم لصلاة الأحد والاحتفال بعيد السعف (الشعانين)، فيما تم استدعاء قوات المفرقعات لتفكيك أي عبوات أخرى قد تكون موجودة في المكان. وعززت أجهزة الأمن من قواتها حول الكنيسة والكنائس الأخرى كما وجهت بتكثيف دوريات الانتشار السريع ووحدات قتالية للتعامل الفوري ومواجهة أي أعمال شغب حول الكنائس. إلى ذلك قال الدكتور محمد الشبيني، مدير مستشفى الطوارئ بطنطا، إن المستشفى تسلمت 6 حالات وفاة، ولم يتم حصر أعداد الضحايا حتى الآن.
لحظة وقوع الانفجار في كنيسة مار جرجس بطنطا
وعززت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من إجراءاتها الأمنية بمحيط الكنائس ودور العبادة، بعد حادث استهداف كنيسة بطنطا، تزامنا مع احتفالات الأقباط بصلوات "أسبوع الآلام"، والتى تبدأ بـ"أحد السعف" اليوم. وقاد مساعدو وزير الداخلية والقيادات الأمنية جولات أمنية للتأكد من الانتشار الأمنى بمحيط دور العبادة، وتأمين رواد الكنائس خلال الأيام المقبلة. ووضعت الأجهزة الأمنية خطة أمنية خاصة لتأمين صلاة قداس أحد السعف بالإسكندرية، والتى يترأسها اليوم، الأحد، البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
وبدأت الكنيسة اليوم الأحد فى صلوات "أسبوع الآلام" وصلوات "البصخة" المقدسة، وهى صلوات تتلى فقط فى أسبوع الآلام من كل عام. وتتشح الكنائس باللون الأسود، وتتلى التسابيح والصلوات بالنغم الحزين، وذلك وصولاً إلى سبت النور ثم أحد القيامة للاحتفال بالعيد.

صورة للمشتبه به
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)