اشارت وسائل اعلام عالمية الى ان فيديو اعلان "مصر للطيران" المذاع حاليا خلال شهر رمضان المبارك هو نسخة طبق الأصل تقريبا من اعلان شركة ال عال الإسرائيلية الذي أذيع قبل عام. وتعتمد الفكرة على وصول الطائرات الى كل مكان في عواصم العالم وتظهر معالم شعيرة في كل مكان. وقد تطابقت هذه المعالم بين الاعلانين، المصري والإسرائيلي مما أكّد سرقة الفكرة عمدا. وتساءلت وسئل الاعلام العالمية: ألم تسمع مصر للطيران عن شيء اسمه الانترنت، يحفظ الكثير من الإعلانات والنصوص والصور ويفضح من يحاول الاستيلاء على مجهود الغير؟
اعلان مصر للطيران
وأنكرت وكالة اعلان مصر للطيران، وهي شركة شركة ماكس ميديا إنها إعلانها هو اعلان مسروق قائلة ان التشابه بين الاعلانين لا يعني ان الوكالة المصرية سرقت الإعلان وقلدته، وأن عدة شركات طيران عالمية مثل التركية والبريطانية والصينية لجأت الى فكرة مشابهة فهي فكرة عامة، وأضافت ان الشركة المنتجة لم تر إعلان شركة العال الإسرائيلية مسبقا، ورأته فقط بعد نشر الخبر عن السرقة!
اعلان ال عال
اما الصحف المصرية التي تطرقت للخبر فرفض اغلبها قبول تبرير شركة الإعلان مؤكدين ان التطابق بين الفكرتين لا يمكن ان يكون صدفة او توارد فكار. واستهجن الدكتور صفوت العالم، وهو أستاذ العلاقات العامة والإعلان في كلية الإعلام جامعة القاهرة، كون الإعلان المصري نسخة عن الاسرائيلي! واضاف أن شركة مصر للطيران تمثل الوطنية المصرية، وسرقة اعلان إسرائيل كان خطأ كبيرا ولا بد من محاسبة الجميع على هذه الـ "الفضيحة"!











