تقدم جهات مختلفة حول العالم المساعدات للاجئين، إلا أن بعضها يقدم ما هو قيَم للغاية من دون أن يكون ماديا. اما المهرجة اللبنانية سابين شقير، فتجول العالم لتقدم الفرح للاجئين. وتشهد سابين من خلال عملها على ظروف اللاجئين وعلى حجم المأساة وتأثيرها، كما تزور أماكن لا يدخلها الإعلام.
