أكد رئيس جامعة الأزهر الدكتور أحمد الطيب أن النقاب ليس حراما أو مكروها ولكنه مباح وفق ما أقرته الشريعة الإسلامية والمذاهب الفقهية وهو عادة من العادات كالزى العربي القديم وأن الفريضة هي الحجاب. مشيرا إلى أن علماء الأزهر ليسوا ضد النقاب.
وقال إن الجامعة هي محراب العلم والتحصيل مطالبا بعدم ارتداء النقاب داخل المدينة الجامعية أو أثناء أداء الامتحانات وعدم الانسياق وراء الفتن ومروجي الأفكار الهدامة. وأشار إلى أن الجامعة ستخصص ملاحظات ومشرفات وحرس نسائي للتأكد من حسن سير العلمية التعليمية في إطار جهودها لتقديم العلم النافع والفهم السليم لتعاليم الدين الإسلامي كمؤسسة تعليمية تربوية ولن تسمح بأي تجاوزات في هذا الموضوع.