سعت وراء المتعة، وكانت النهاية هي إنهاء حياتها على يد أحد راغبيها، فالمجني عليها امرأة صعيدية اشتهرت بسوء سلوكها، تزوجت بقريتها التابعة لمحافظة أسيوط ثلاث زيجات، وكانت تنهي كل زيجة بهربها للقاهرة، وبعد عدة أشهر تعود لتنفصل عن زوجها. وفي المرة الثالثة هربت من أسيوط وحضرت للقاهرة وعملت بائعة مناديل بميدان الجيزة، وتعرفت على حاذي بمحكمة جنوب الجيزة الابتدائية.

استأجر لها غرفة بإحدى العقارات بمنطقة العمرانية وأقام معها علاقة آثمة، وكان يقضي معها ساعات من الليل بعد انتهاء عمله، وكان ينفق عليها ويشتري لها ملابس، ورغم أنها كانت أكبر منه سناً إلا أنه أخلص لها لشعوره بأنها تشبع رغباته التي لن يقوى على إشباعها إلا من خلالها
وبعد فترة لاحظ الحاذي تغييراً مفاجئاً في تصرفات عشيقته الصعيدية، وبعدها علم أنها حامل، وأخبرته أن جنينها ليس ثمرة علاقتهما، وإنما هو نجل عشيقها الثاني الذي عاشرته دون معرفة الحاذي وأشعلته باعترافاتها. فقد الحاذي أعصابه، ولم يقوَ على التمالك أمام عنادها، وقام بطعنها ولم يكتف بقتلها فقام بتقطيع جسدها إلى أجزاء، وقام بوضعها داخل جوال، ووضعه في مقلب قمامة بالقرب من محكمة الجيزة..
وباكتشاف أشلاء المجني عليها تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة الجيزة من القبض على المتهم، الذي أقر بجريمته ودوافع ارتكابه لها، وبانتهاء التحقيق معه أحالت النيابة المتهم أسامة محمد أحمد، البالغ من العمر 26 عاماً لمحكمة الجنايات، وقضت عليه محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار نبيل بديني، بالسجن المشدد خمسة عشر عاماً.