رفض مسجّـل الجمعيات في وزارة القضاء، مؤخرًا، طلب تسجيل "حِراك - مركز دعم التعليم العالي في المجتمع العربي"، الذي بادر إلى تأسيسه مجموعة من قادة الحركة الطلابية السابقين والناشطين في العمل الأهلي والجماهيري.

يهدف مركز حراك الى تطوير ودعم
التعليم العالي
وبعث المحامي آفي أفراموفيتش برسالة إلى مؤسّسي المركز، جاء فيها أن تعليمات مسجّـل الجمعيات لا تسمح بتسجيل جمعية تشتمل تسميتها على مفردة "مركز"؛ هذا مع العلم بأنّ هناك عشرات المؤسسات اليهودية والعربية التي تتضمن تسميتها الرسمية هذه المفردة.
كما طالبت الرسالة بـ"توضيح أهداف" المركز. ويهدف مركز حراك إلى تطوير ودعم التعليم العالي في المجتمع العربي، وتوسيع متناولة التعليم العالي أمام الطالبات والطلاب العرب، وتدعيم وتعزيز الحركة الطلابية وتنمية القدرات والقيادات الشبابية.
وقال المربي شرف حسّان، أحد المبادرين إلى تأسيس مركز حراك إنّ "هذه المبادرة تأتي لتلبية الحاجة إلى عنوان مهني وجماهيري في مجمل قضايا التعليم العالي بين الجماهير العربية الفلسطينية في إسرائيل، يسهم في مواجهة التحديات التي تنتجها سياسة التمييز القومي من جهة وسياسة الخصخصة من جهة أخرى، في مؤسسات التعليم العالي في البلاد".
وأضاف أنّ المبادرة خرجت إلى حيّز التنفيذ بعد استمزاج آراء مجموعة واسعة من المؤسسات التربوية والحقوقية والباحثين والمحاضرين العرب، ورؤساء لجان الطلاب العرب والاتحاد القطري السابقين، وناشطي العمل الأهلي والجماهيري من عدّة مجالات، لا سيما التربية والتعليم وحقوق الإنسان.
وعن رسالة مسجّل الجمعيات قال حسّان إنها متوقعة ومستهجنة في آن واحد، مؤكدًا أنه سيتم استنفاد إجراءات التسجيل بالآليات القانونية المتاحة، بما فيها التوجّه إلى جهاز القضاء إذا اقتضت الحاجة.