مسلسلات رمضان
الجزائرية بوحيرد: بقتلي تغتالون تقاليد الحرية في بلدكم الجزائر
16/12/2009

بعثت المجاهدة الجزائرية جميلة بوحيرد، أو "الشهيدة الحية" كما تعرف عربيا، كون الكثيرين من العرب وحتى الجزائريين يعتقدون أنها سقطت شهيدة في ثورة التحرير التي شاركت فيها كفدائية وواحدة من حاملات القنابل. نداء استغاثة، تطلب فيه من الشعب الجزائري مساعدتها للعلاج بالخارج من عدة أمراض تعاني منها، في الوقت الذي أكد وزير سابق بالحكومة الجزائرية بأن الرئيس بوتفليقة تكفل عام 2007 بعلاج المجاهدة الكبيرة.

الجزائرية بوحيرد: بقتلي تغتالون تقاليد الحرية في بلدكم الجزائر صورة رقم 1

المجاهدة الجزائرية جميلة بوحيرد

وتناقلت صحف الجزائر ومواقع الإنترنت استغاثة المجاهدة الكبيرة وجرى نقاش بين الجزائريين في المنتديات. واتهم بعض المتدخلين السلطات الجزائرية بـ"تعمد تهميش رموز الثورة وقيادات كبيرة في البلد من أمثال بوحيرد "، بينما رفض آخرون التهمة وشددوا على أن "الرسالة غير واضحة الهدف وأن هناك من دفع المجاهدة لتقول هذا الكلام، لأنه من غير المعقول أن تكون مجاهدة كجميلة بوحيرد فقيرة لهذه الدرجة، وهي التي ساعدت كثيرين في حل مشاكلهم مع السلطات.".

وقد أحدث نداء المجاهدة بوحيرد هبة تضامنية كبيرة من الجزائريين، كونها رفضت اقتراح طبيب فرنسي نصحها بتسجيل نفسها في الشبكة الاجتماعية الفرنسية لتستفيد من الرعاية الصحية، وقالت: كيف أعالج بأموال الدولة التي حاربتها؟".

وقالت جميلة التي تبلغ من العمر اليوم 74 سنة، أنها تلقت بعد نداء استغاثتها "اتصالات من مختلف مسؤولي الدولة وشخصيات مرموقة من دول الخليج يواسونها ويعرضون عليها المساعدة مجددا لحل مشكلتها. حسب ما ورد في صحيفة "الاحرار".

يذكر أنه تم القبض على بوحيرد عام 1957 عندما سقطت على الأرض تنزف دماً بعد إصابتها برصاصة في الكتف وألقي القبض عليها وبدأت رحلتها القاسية مع التعذيب من صعق كهربائي لمدة ثلاثة أيام بأسلاك كهربائية. تحملت التعذيب ولم تعترف على زملائها ثم تقرر محاكمتها صورياً وصدر ضدها حكم بالإعدام وجملتها الشهيرة التي قالتها آنذاك " أعرف أنكم سوف تحكمون علي بالإعدام لكن لا تنسوا إنكم بقتلي تغتالون تقاليد الحرية في بلدكم ولكنكم لن تمنعوا الجزائر من أن تصبح حرة مستقلة". وبعد 3 سنوات من السجن تم ترحيلها إلى فرنسا وقضت هناك مدة ثلاث سنوات ليطلق سراحها مع بقية الزملاء عام