قرر المواطن المصري بدر محمد بلتاجي اللجوء الى السفارة الاسرائيلية بالقاهرة، وليس مهما ما يحدث بعد ذلك (على حد تعبيره) متوسلا إلى المسئولين فيها المساعدة في علاج ابنه المريض بعد ان انسدت كل الأبواب امامه.
وأضاف بلتاجي قائلا "ان شالله حتى يحاكموني بتهمة التجسس، المهم انقاذ ابني وفلزة كبدي الذي يموت بين يدي والحكومة في مصر رافضة المساعدته"! أخيرا استغاث بلتاجي ببرنامج 48 ساعة وقال أنه ارسل فاكسات لكل المسئولين في مصر دون فائدة وان ابنه يعاني ضمور بالدماغ ولا يستطيع تحمل نفقات علاجه ووصل به الأمر باللجوء الى سفارة اسرائيل أملا في أن تساعده في علاج ابنه مهما كان الثمن!!!