تحت رعاية الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني، افتتح أمس، (السبت) في مدينة بيت لحم أعمال مؤتمر نجمة بيت لحم الثالث تحت عنوان "السلام والتنمية"، وذلك في مركز السلام بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية. وتأتي فعاليات المؤتمر ضمن إطار المؤتمر الدائم للمدن التاريخية لحوض البحر الأبيض المتوسط، بالتعاون مع معهد الدراسات والبرامج في حوض المتوسط'' ISPROM ومركز أبحاث جيورجيو لابيرا ودعم إقليم سردينيا المستقل ضمن الاحتفالات بعيد الميلاد المجيد .
|
يحدو شعبنا الأمل بأن يكون العام |
وألقت الدكتورة خلود دعيبس كلمة بالنيابة عن رئيس الوزراء جاءت فيها: "أن مدينة السلام ما زالت تنتظر فجر الحرية الذي بشر به السيد المسيح في الوقت الذي تتعرض فيه مدينة القدس المجاورة إلى أوسع حملة استيطانية تهدف إلى تغيير معالمها وفرض الأمر الواقع عليها، ويأتي انعقاد المؤتمر عشية احتفالات شعبنا والبشرية جمعاء لأعياد الميلاد ورأس السنة في الوقت الذي ما زال فيه شعبنا يتطلع إلى الخلاص من نير الاحتلال وجدران العزل والفصل التي تحاصر مدنه وقراه وبلداته ومخيماته".
وأضافت: يحدو شعبنا الأمل بأن يكون العام الجديد مناسبة لتعزيز الجهد من أجل وقف الاستيطان ورفع الحصار وإنهاء حالة الانقسام وإعادة الوحدة لشطري الوطن ومؤسساته، وأن تكون مناسبة للنهوض الوطني لتحقيق المزيد من الالتفاف حول وثيقة برنامج عمل الحكومة "فلسطين: إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة". وأعرب الدكتور فيكتور بطارسة رئيس بلدية بيت لحم عن شكره الكبير للجهود الصادقة الذي قام بها الأصدقاء الايطاليون والشركاء في مشروع نجمة بيت لحم في تنظيم هذا المؤتمر وإثرائه بالمواضيع البناءة والجريئة التي تركز على أهمية المدن والتراث الثقافي والديني في عملية السلام والتنمية.
وقال د.بطارسة: إن تواجدكم في مدينتنا في هذه الفترة بالذات من شأنه أن يقوي معنوياتنا وأن يجعلنا نصبو إلى مستقبل أفضل، مستقبل يدعونا إلى التفاؤل بدلا من الشعور بالإحباط وفقدان الأمل، وآمل أن يكون لمدينة بيت لحم دور فعال في سعيها إلى السلام بالتعاون مع المدن التاريخية التي تتوأمت معها، متمنيا أن يحقق هذا المؤتمر النتائج المرجوة منه. وتحدث البروفيسور بيير انجلو كاتالانو رئيس مؤسسة "ISPROM" عن نشأة المؤتمر وفكرة التعاون مع مركز السلام، وتنظيم المؤتمرات التي تعبر عن أفكار البروفيسور لابيرا في السلام والمحبة والتقدم من أجل السلام، ومتابعة هذه الأفكار وإيصالها إلى هذه المدينة بيت لحم.

