كشفت سلطة الآثار اليوم النقاب عن حفريات تقوم بها خلف كنيسة البشارة للآتين بعد أن عثر على أثار قديمة من العهد الروماني واليوناني، وذلك خلال مؤتمر صحفي حضرته مختلف وسائل الإعلام المحلية والإسرائيلية والعالمية.
وكشف عن هذه الآثار خلال الحفر لوضع الأساسات للمتحف الجديد المنوي بناءه على اسم السيدة العذراء لتتولى سلطة الآثار الحفريات مباشرة. يردينا الكسندر مسئولة الحفريات غي المكان شددت على أهمية هذا الاكتشاف لأنها المرة الأولى التي يكشف فيها النقاب عن منزل من قرية الناصرة في فترة يسوع المسيح، حين كانت الناصرة حينها قرية يهودية، وهذا سيساعدنا على معرفة طرق العيش في تلك الفترة، فبعد أن كشف عن قبور في الناصرة تعود لفترة المسيح باتي هذا الاكتشاف ليضيء لنا خفايا تلك الفترة.



















